الفائزون بجوائز الأكاديمية الفرنسية لعام 2026

حسين بوحجرة

ترجمة: ابتهال الشايب

نشرت الأكاديمية الفرنسية أسماء الفائزين بجوائز عام 2026، ومثل كل عام شملت جوائزها مجالات عديدة مثل الرواية والشعر والنقد والمسرح والقصة القصيرة. ستعلن جائزة الرواية الكبرى في وقت لاحق هذا العام، وهي واحدة من أكثر الجوائز المنتظرة، والتي حصل عليها العام الماضي يانيك لانس عن رواية “مسافرو الليل”.  

نال جائزة موران الأدبية الكاتب جيرار دو كورتانز عن مجمل أعماله، وهومؤلف ومترجم وناقد أدبي، أيضًا حصل اريك فويار على جائزة هنري جال الأدبية التابعة للمعهد الفرنسي عن مجمل أعماله، وهو روائي ومخرج وكاتب سيناريو.

فاز بجائزة موريس جينفوا المؤلف  كريستيان اويتيه عن رواية “كأب”، تدور حول الشاب “الكسندر بيرتيه” الذي يعمل ناقدًا ثقافيًا في إحدى المجلات، يتلقى مكالمة غير متوقعة من والده، الذي لم يراه منذ 20 عامًا، ويحاول اكتشافه. نال جائزة ليون دو روزن المؤلف كريستوف اونو –دي- بيوت عن روايته “بحر داخلي”، تدور الرواية بين ذكريات الطفولة، والأساطير البحرية الصغيرة، ومجموعات الحيوانات المائية، يقدم لنا كريستوف أونو-دي-بيوت بوحًا رائعًا عن حبه للبحر.

 أما جائزة الشعر الكبرى فقد فاز بها الشاعر كريستيان برنار عن مجمل أعماله، وفي مجال النقد، فازت بالجائزة الناقدة جيسانا فايلا، وهي باحثة في الأدب الفرنسي المقارن في جامعة السوربون، عن دراستها في كتابة المؤلف شارل بيجي، تناولت استخدامات وتحديات الطرق الأسلوبية في الجزء الثاني من مسرحية “جان دارك والأسرار”، وفي مجال القصة القصيرة فازت المجموعة القصصية “خالدون” للكاتب جيرالد اوبير، مكونة من 13 قصة، يصور الكاتب فيها بعض اللحظات مثل سائق متهور يقابل قطة في منطقة ريفية مفتوحة، رجل مريض يبتعد عن طبيبه النفسي، وأحد أعضاء المقاومة يرى حياته تمر أمام عينيه سريعًا وغيرها من اللحظات العابرة. فاز بجائزة الأكاديمية ميشيل برودو عن مجمل أعماله، وانطوان فوترز عن روايته “جنون عال”، الذي يستكشف من خلالها موضوعات الذاكرة والهوية، وتتناول قصة “يوسف” الذي تطارده أسرار عائلته، فيذهب للبحث عن الحقيقة، وحصل على جائزة المسرح نيكولا بواريه وسيباستيان بلان، عن مجمل أعمالهما الدرامية.

وفي جوائز الشعر، حصلت الشاعرة ناتاشا فولينسكي على جائزة تيوفيل جوتيه عن ديوان “تهدئة العاصفة”، بينما حصل فرانسوا دو كورنير على جائزة ايرديا عن ديوانه “هذه آثارنا”، أما جائزة فرانسوا كوبيه فقد فاز بها نيكولا بينو عن ديوان “عزيزي اوديسيوس”، وحصل على جائزة بول فاليرن الشاعر ميشيل فينك عن ديوان”ما وراء الصمت”، بينما فاز ديوان “تفاهم صغير مع الكلمات” لهنري دروجيه بجائزة هنري موندور، ونال جائزة ليسيت مورو بيرتران دوجوت عن ديوانه “مراسلات”.

ضمت جوائز دعم الإبداع الأدبي 3 روايات، فقد حصلت الروائية ليا سيمون أليجريا على جائزة هنري دو رنييه عن رواية “تهديد رقيق”، وهي رواية آسرة، تدور حول قصة حب عاطفية تكشف أسرار مدرسة كارافاجيو، وفازت رواية “إذا عبرت المياه” للروائية جيستين بو على جائزة اميك، تجسد الرواية الطبيعة المتغيرة للذاكرة بأسلوب رائع، تدور أحداثها في فندق “اتلانتيك” في مدينة شيربورج الفرنسية عام 1923، حيث كان ملاذًا للمنفيين الذين ينتظرون فرصة العبور إلى أمريكا، أما جائزة موتار فقد حصلت عليها لولو روبير عن روايتها “مجرد من الإنسانية”، تصور فيها عالمًا خاليًا من الإنسانية، بأسلوب جرىء وقاسي، وتحمل نقدًا لاذعًا لعالم يفتقر إلى الرحمة.

 

 

المصدر

www.actualitte.fr

www.fnac.fr

www.radiofrance.fr

www.bibliosurf.fr

 

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع