الرسالة الحادية والعشرون
تدور وتدور ثم تسقط أوراقها...
كأننا فيلم بلا ترجمة
لكنه يدمع عيون المشاهدين
من يدخلون ويخرجون
ولا يعرفون
أني أتلصص عليك من الشاشة
في انتظار أن تراني.