الرسالة الثانية عشرة

الرسالة الثانية عشرة

لا أريد منك أن تنصحني

اتركني أذهب إلى النهر

أدفع قارباً للانتحار وأعود عارية.

 

اتركني أقذف الستائر بالألوان

النوافذ بالأحجار،

ثم أقف أمام البيوت التعيسة العالية،

المجرمة الوحيدة

في هذا الحي.

صدر لها: ـ ذلك البيت الذي تنبعث منه الموسيقى ـ وردة الأيام الأخيرة ـ وطن اسمه الرغبة ـ تاريخ قـصير…

مقالات ذات صلة

أقسام الموقع