زيزي شوشة
أنا صاحبةُ السِّرِّ
سأخفضُ صوتي،
وأغيبُ عن هذا النهارِ،
حتى لا يفتضحَ أمري
(سريعًا.. سريعًا أكتبُ قبلَ
أنْ تأخذَني الرِّيحُ)
أنا ابنةُ السَّرِّ
رأيتُ الحياةَ في الحقلِ البعيدِ،
وقطفتُ زهرتَها،
فلماذا يتبعني الموتُ أينما سِرتُ؟!
أسمع صوت كلماتي،
وهي تبكي وتضحك.
أسمعُ صوتَ الحياة،
وهي تغني.
سأختبئ خلفَ جدارٍ؛
أتحاشى الرصاصةَ القادمةَ
أبحثُ عن أرضٍ،
لأغرس فيها بذوري.
عفوًا لن أردَّ على الهاتفِ
لن أعودَ يا أمي
أبدًا لن أكتبَ الجملةَ الصحيحةَ
نقدت أوراقي
أين سأكتبُ “السرَّ”
نفد عمري،
والآن سأقفزُ




















