٢٩ سبتمبر ٢٠١٧

موقع الكتابة الثقافي
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام

يمكن في وقت ما  أن تصبح الحرية نفسها هي عين القيود، كيف يمكنني أن أختار بين  كل هذه الاحتمالات اللانهائية لكل خط ودائرة ونقطة، كيف يمكن تجاوز التجريب الذي يصبح في لحظة ما، تخريب، تخريبا للاحتمال الكائن بالفعل، في مقابل احتمال آخر سوف يكون، ربما أفضل أو أسوأ أو أكثر تهورا، أو نضجا، أو تجاوزا..

قديما كان لكل لوحة ورسمة هدف، هدف سحري أو ترويضي لوحوش الطبيعة، هدف ديكوري أو ديني، لكن ماذا يحدث عندما تصبح اللوحة ساحة للحرب، فضاءا لمعرفة الذات، أو استحضار الذاكرة، أو حتى طمسها، ستتحول اللوحة الواحدة إلى عشرات اللوحات المتراكمة، والاحتمالات اللانهائية التي تشبه احتمالات وجودي الشخصي، كيف يمكن أن أتأكد أن هذه هي أنا، وأتجاهل باقي احتمالات وجودي لصالح ذلك الوجود الوحيد المنهك الباهت الذي يخفي طبقات متعددة، تحارب كل يوم لتكون، ثم تنهزم..

مقالات من نفس القسم