هكـذا يحدث

موقع الكتابة الثقافي
فيسبوك
تويتر
واتس أب
تيليجرام

محمود عادل توحيد

 

تسلل إلى الحجرة .وجدها وحيدة كما توقع.. أحاطها بكفيه الصغيرين.. تأملها طويلاً.. مسح على شعرها الأصفر الناعم، أثاره طلاء شفتيها الأحمر..حاول تقبيلها لكنه لم يتمكن..قلص شفتيه ليجعلهما فى حجم شفتيها.. بذل جهداً فى ذلك. أخد يقبلها وهو يهز رأسه يمنة ويسرى، فى حركة رتيبة كما يراها فى الأفلام . أزاح عن كتفيها حمالتى فستانها الأزرق.. سحب باقى الثوب، صار جسدها عارياً تماما.. تحسس كل مكان فيه، صعدت أنامله نحو صدرها الناتىء.. ضغط عليه فانثنى إلى الداخل.. خشى أن يلاحظ أحد ذلك، لامس بلسانه ذلك الجزء الغائر ثم امتصه .. حتى أعاد صدرها إلى وضعه الأول، بعد أن تأكد من خلوه من أي التواء.. أحس بوقع أقدام  تقترب .. توتر جداً.  أخفاها تحت الدثار.. وانصرف

 

 

♦ ♦ ♦

– ماما عاوز عروسة

– لا مينفعش

–  ليه.. إشمعنى هيا؟

– عشان هيا بنت وانت ولد

 

♦ ♦ ♦

الطفلة تجمع أجزاء الدمية وتقوم بتركيبها.. ثم تمشط شعرها وتضع عليه دهاناً.. وتلبسها ملابس نظيفة.  كان ينظر إليها فى استمتاع شديد.

 

♦ ♦ ♦

الأم تنادى:

– تعالى أنا جبتلك مسدس جديد

-……………………………

 

♦ ♦ ♦

الملابس مكومة على الأرض.. الأدراج فاغرة فاها.. الأم تفتش فى كل أركان البيت.. الطفلة تملأ البيت صراخاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمود عادل توحيد

قاص

ـــــــــــــــــــــــــ

اللوحة للفنان: عمر جهان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خاص الكتابة

مقالات من نفس القسم

موقع الكتابة الثقافي uncategorized 12
تراب الحكايات
عبد الرحمن أقريش

حريق