نصٌّ يمنح سعادتكِ الخلود

عاطف عبد المجيد
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام

عاطف محمد عبد المجيد

عطْرُ قُبلتكِ

كلما صافحني

أحدُهم

قال لي

إنه يتنسّم رائحةَ

أجودِ عطْرٍ عالميٍّ

فهلْ أخبرُهم

يا حبيبتي

أنَّ هذا

هو عطرُ قُبلتكِ

على يدي؟

 

 لا يكفي

كي

أتحدث عنك

كما ينبغي

يا حبيبتي

وبطريقة ترضيني

لا يكفي

أن أكون شاعرًا

بل

لابد وأن أستحيل إلهًا.

 

 دون مبالغة

قيل كثيرًا

إن هناك امرأةً

بمائة رجل

لكنكِ

 يا حبيبتي

ودون مبالغةٍ

مني

أنتِ

بكل رجال الكون.

 

 الجنة

الجنةُ

ليست مكانًا

 قرأتُ عنه صغيرًا

في الكتبِ المقدسةِ

ليست

 فردوسًا أعلى

أحلمُ بخلودي فيه

سابحًا في أنهارٍ

 من عسلٍ مصفًّى

وأرائك

وحرير

بل هي

بالنسبة لي

 قلبُ حبيبتي.

 

 وحدكِ

كمن

 أصابته كلُّ النساء

بـ “سَدّةِ نِفْسٍ”

ووحدكِ

 أنتِ

فاتحُ شهيْتي.

 

ذات مرة

ذات مرةٍ

رأيتُ شعرة خارجةً

من حجاب رأسك

لحظتها

تساءلتُ في ضيق:

تُرى

كم عين رأتها

حتى الآن؟

وحين همّتْ أناملي

بإعادتها إلى مكانها

تراجعتُ

خوفًا من أن تؤذي أناملي

نعومة خدكِ

يا حبيبتي

 

يكفيني فقط

لمْ تعد تشغلني

يا حبيبتي

كتابةُ النصوص التي

يقولون عنها

إنها تُخلد أصحابها

إلى الأبد

بينما

يكفيني فقط

أن أكتبَ عنك

 نصًّا

يمنح سعادتكِ الخلود.

مقالات من نفس القسم