على خطى ماريو بينيديتي و بابلو نيرودا

وليد الأسطل
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام
وليد الأسطل
 مِن دون سُمٍّ
لدغاتها تقود إلى الموت
عقارب الساعة
صيفاً
غيمة لا تمطر
كذبة بيضاء
أعمى و يده و عصاه
ثلاثة عميان
في الإتحاد بصر
شفاهٌ صامتةٌ
و وجهٌ يقول كل شيء
البرتقالة و أوراقها
صوت الناي-
حقول القصب
مواهبُ ضائعة
الغابة-
بلا نار
يحرقها الليل
عبثاً
تربِّتُ على الوقت لتهدئته
عقارب الساعة
بززتُ الفلاسفةَ و الشعراء
أنا شاهد القبر
بكلمتين شرحت تعقيد الحياة
وُلِدَ و مات
تَبدِينَ حكيمةً
أمِنْ فرط ما في جعبتك من الحكايا؟
بل من فرط ما في جعبتي من النهاية
تجيبني المقبرة
فراق بلا وداع-
بعد القطف
المزهرية تطيل آلام الزهور
لا تحتاج أجنحةً
بريشةٍ تُحلِّقُ
أنغامُ العود
كلما تعرَّت استَتَرَت
ضميرُ الطبيعة
فصلُ الربيع
إشهارات لمنتجات
منتهية الصلاحية!!
شواهد القبور
الشتاء
ثورة شعارها
يسقط المطر
لا آكل و لا أجوع
يردد في زهو
عقلُ الجاهل
بلَغته أَم لم تَبلغه
تعيش من أجل هدفها
الرصاصة
تشرحه و ليس يشرحها
تمتلك صاحبها
الموهبة
مسرعة
تدركها خطىً بطيئة
الحقيقة
الشعر-
قصيدة إثر قصيدة
أتقنت فن التعري
الحرية في أمريكا
آلهةٌ
قربانُها الرجل الأَسْوَد
بطاقات صفراء
في حق فرنسا
السترات الصفراء
الحزن
موسم نضج الدموع
البيت المهجور
بشباكها تضمد جراحه
العنكبوت
في ورشة النجارة الكبيرة
غابة مستأنَسة
ينام حين يدركه الصباح
الليل مصابٌ بالأرق
رفوف مكتبتي-
تتضارب الروايات
الشهادة لصالحي
يوم غائم-
مشمسةٌ شجرة البرتقال!
الليل أعمى
كيف تسنّت له رؤية النجوم؟
متى تدرك المشاعر
أن العين
تنورة قصيرة؟
دائم السخط
ترى
ما الذي يُرضِي السؤال؟
ألقترابه من خط النهاية
تسبق رأس الطاعن في السن قدميه؟
هل البدر
نهار مشنوق؟
خريف-
من دون نياشين
ما هي رتبة الشجرة؟
……………
* من ديوان وحدُها الكلمات تَفهَمُني

مقالات من نفس القسم