حشيش ونقرس

موقع الكتابة الثقافي
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام

في الليل

أود لو أخلع قدميَّ مع الجوربين

بأصابعهما وكعبي أخيل

على شرف النقرس

أتذكر جحافل النمل

التي كان يطلقها في شراييني

الحشيش المصري.

تقول لي الطبيبة: لا تدخنه إن كان يزعجك هكذا.

أقول لها: أعشق رائحته وفعل لفّ السجائر.

تقول: فلتختر بين رائحته وراحتك.

يزداد حمض البوليك في الدم

فيلزم تناول الكثير من محلول يوريسولفين الفوار

لإذابة تلك البلورات الصغيرة.

في إحدى نوبات التسمم القنّبي

كانت كل بلورة تتكلس

تحرق مصباحاً في الراديو العتيق

فيذوي صوت السيدة في الأثير

ويتبخر

ككلمات خُطّت بالإصبع

على سطح زجاج مُنَدَى

فيما هو يغفو بجوار منفضة فاضت برمادها

تزحف قدماه بالألم بعيداً عنه

فيختار

بين راحته والرائحة

وينام.

 

مقالات من نفس القسم

فتحي مهذب
يتبعهم الغاوون
موقع الكتابة

التمثال