جادّة أجريكول

جادّة أجريكول
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام

جدار في حضارة عملاقة

يهبط على  شعبين في حقبة واحدة

أنا كنت مع الشعب ، بنعالي المقطوع

تتدلى من حزامي تعويذة للظلمات

وسطل ماء

وحبل طويل أمدّده في الليل على عنقي كي أجرب شيئاً في ذاتي

اتدافع في مقولات  لعظماء يحتسون خمورا قاسية ، وكذا الرياح الصفراء وهي تسفح مجموعة

أناس حليقو الرؤوس  . 

يعفيني هذا من التوتر والانسياق بطيئاً خلف قناعاتي المتدهورة

أضعف أحيانا  ، واحيانا أقوى

لأنني ممنوع- بعض الشيء- من المشي بمفردي .

اليوم صمت صديقي وهو يحمل أمواتاً في الميناء القديم

وقال لي : نريد حانة من خشب السنديان على أول الطريق

أردف : نريد حانة وضباباً وصوتاً يأتينا من بعيد .

أختفت الحمولة يومها في اللحظة التي كانت السفن فيها تميل على أمواج المحيط

وغرق صديقي في الرمال الصفراء وهو يغني للمرأة التي عصرت بطنها بالكوفية الحمراء

وقتها كنت مع الحارس الذي أخذ شجرة البيت إلى جادّة    تطل على مساحة شاسعة من الكحول

أعبيء رهائناً في حاويات نحاسية وأكتب في مذكراتهم

( أجريكول بنك )

هتف خلفي حطّاب لفأسه الطويلة

ورأيت دما يفور في قِدْرَين ، وأنا أبعثر الخريطة والرسم البياني

فمه مفتوح ، وعنقه للخلف يقبض عليها شخص ثان

يجيء ذلك في  الفراغ الذي ظهر عندي وأنا أتابع

كيف تنمو المشاعر عن طريق الكلام في فيلم  :

After the Rehearsal

لأنني نزعت جزءاً من امرأة واقفة تسقي وروداً في إناء عَميق

فظهرت كلاب ضالّة ،  وسكارى ، وحوامل في مربع ضيّق ملصوق عليه كلمة بالأنجلش :

UN

عندها هاتفني بسّام كنوع من الإعتذار ، وكان الهاتف مكسوراً من المنتصف

لذا ، كان تركيزي على النقاط التي يضغطها وهو يقول : سافِرْ .

أستطيع بعد ذلك   ركن حقيقتي في كيس بلاستيكي

وتمرير الضوء من مكانه الطبيعي كي لا أشعر بالكوابيس وهي تقضي لياليها في التفرّد بي

ففي حوالي الحادية عشرة ليلاً أتحوّل إلى نقطة سوداء تعوم في جهتين

ثم أسقط على باب معلّق في مطعم أيديولوجي

وبذلك أنمو وأتحوّل إلى بحيرات يختفي قُطرُها حال نظرتُ إليها

أنا جاهز لقتل الشخص الثاني لأنّه أحرق الدمعة بالكامل

ومكث عام كامل يساومني على الصندوق العائم في خيالي.

 

مقالات من نفس القسم