بي دي إف| “بنت الشتا” للشاعرة أمينة عبد الله

موقع الكتابة الثقافي
فيسبوك
تويتر
واتس أب
تيليجرام

إذا كانت قصيدة النثر تواجه تحديًا خاصًا في كتابتها ومساحة تقبلها بشكل عام، فإني أعتقد أن قصيدة النثر العامية تواجه تحديًا أكبر ورهانًا من نوع مختلف، ذلك أن النثر بالعامية يبدو سهلاً في بدايته، بل وربما يشعر كل كاتب أنه قادرٌ على أن يأتي بمثله، ولذا تبدو مساحات الشاعرية فيه أكثر خصوصيةُ وندرة، ولكنها موجودة بالتأكيد، وما علينا ـ شأن كل كتابة جادة وحقيقية ـ إلا أن ننفض عنها الغبار، ونقدمها للقارئ. 

في ديوانها الأوّل (بنت الشتـا)  تقدم الشاعرة السكندرية “أمينة عبد الله” تلك الكتابة التي تقف على تخوم الشعر متحررة مما علق بالعامية لتفراتٍ طويلة من موسيقى، قادرة على التقاط تلك التفاصيل البسيطة وتكثيفها بشكلٍ محكم، صدر الديوان عن المجلس الأعلى للثقافة في سلسلة (الكتاب الأوّل) وربما لم يسمع به أو بصاحبته أحد، وكان من حسن حظها أن قدَّم لها الشاعر “عاطف عبد العزيز” قراءةً وافية، كان منها:

جاء ديوان (بنت الشتا) أقرب ما يكون إلى الرسم الدقيق بفرشاةٍ من لحمٍ ودم، تتعمّد فيه الشاعرة ترك تلك المشاهد المرسومة في حالة مفككة تقريبًا، أو لنقل حالة مخلخلة، الأمر الذي يسمح للمتلقي بإعادة تركيب المشهد واتخاذ موقفٍ إزائه، تقول في قصيدة (بين الصحيان والنوم):

(دايماً /   بين الصحيان والنوم / تتجمع  مشاهد اليوم ف  ذهني / بدون مونتاج / وف  محاولة لاستيعاب تتابع حوارات الليل / تنهج أحلامي / قبل هروب أهم لحظة / ويفضل مكانها في الحلم فاضي /باحس اني / علامة تعجب /  مع إني ساعة النوم /  باكون استفهام حزين /و ف الصحيان / بأدور علي / علامة تفرد ) .

.

اقرؤوا بنت الشتا

لتحميل الديوان اضغط هنا


مقالات من نفس القسم