الرحلة الثانية .. محاولة تسمية الشيء بين شيئين
وسام علي حسبهم لن ينجوا،...
مؤمن سمير
الغيماتُ تُحوِّمُ
تودُّ اقتناص الذكرى
من فمكِ
وانتظار الغائبِ
الذي يشدو
للجحيم...
*
عشرينَ عاماً يجلسُ خلفَ الجدار
عارياً بلا جسدٍ
ولا ظلالَ تؤنسُ خوفهُ...
*
الملاكُ الذائبُ في جلدكِ
قَصَّ الطوفانُ أجنحتهُ
واستغلَّهُ المغامرونَ في قطع الطريق
وفي نسيان القبلةِ المسحورةِ
التي ظَلَّ القَدَرُ يخلقها
بينَ حكايةٍ
وأخرى !!






