البيت الخشبي

موقع الكتابة الثقافي
فيسبوك
تويتر
واتس أب
تيليجرام

البيت الخشبي كان قديماً جداَ، وطبعاَ بدأت تظهر عليه الشائعات، عن اشباح وعفاريت، فذهبت افكر لما لا أغامر واذهب الي هناك، تمشيت قليلا في الحديقة وقلت في نفسي سأفعلها، وفعلاَ ذهبت إلى هناك. كان المكان مظلماَ جداَ، وجدت  زر النور فتحته، وجدت عكس ما تخيلته تماماَ، وجدت امرأة جميله جداَ حدقت لي و قالت:

-ماذا تفعل هنا؟ اخرج فوراً

-لكن لماذا؟

-ليس لك شأن في هذا اخرج!

فخرجت لكن أنسيت الموقف؟ بالتأكيد لا، ظللت مستيقظاً طوال الليل افكر فيها و فيما حصل و لماذا تسكن هناك اصلاً؟ اليوم التالي، خرجت من المنزل وذهبت إلى منزل صديقي و حكيت له ما حصل نظر لي وقال:

-هذا حقاً شيء غريب

-و ما الجديد في هذه المعلومة؟

-لا اقصد شيئاً و لكن هذا لا يصدق

-بلي انه شيء حقيقي..

سكتنا قليلاً ثم قلت في نفسي لا لا لا حقاً يجب ان اذهب هناك مجدداً، فذهبت فغضبت السيدة التي قابلتها  كثيراً و قالت و وجهها غاضب جداً

-الم اقل لك ايها الغبي الا تأتي هنا ثانيه؟

-اقسم بالله لن اتحرك من هنا حتي تخبريني قصتك و قصه هذا البيت

بكيت بشده و قالت: ارجوك ابتعد ارجوك سيقتلني اذا تحدثت اكثر من هذا و دفعتني بشده و قفلت الباب.

اندهشت من هذه العبارة: سيقتلني اذا تحدثت اكثر من هذا!! سيقتلها؟ من هذا المجنون الذي يمكن ان يقتلها؟ لكنني لم اتحرك من مكاني اردت ان اعرف من هذا فانتظرت قليلاً  و سمعت صوت عال جداً

يقول:

-مع من كنتي تتكلمين ايتها الخرقاء؟ الم اقل لكي الا تكلمي احداً ابداً؟ غبيه

-صدقني يا ابي هو الذي جاء ليس انا من احضرته

مهلاً اقالت ابي ؟ حقاً؟ وتابعوا الحوار:

-تعتقدين اني بهذا الغباء ؟

-صدقني يا ابي ارجوك

-اخرجي من هذا البيت لا اريد رؤيه وجهك بعد الان

عندها اختبأت خلف المنزل و رأيت والدها و هو يدفعها بشده حتي وقعت علي الارض و اغمي عليها و قال

-ان رأيتك ثانيه سأقتلك و ان رأيت هذا الوغد سأعذبه

و قفل الباب.

من شده قوه الدفعة للفتاه اصيبت بالكثير من الخدوش كانت منهارة في البكاء جريت لها بسرعه و حملتها ثم مشيت بيها الي بيتي. عندما وصلنا إلى المنزل جعلتها تجلس علي الكرسي نظرت لي و قالت:

-كل هذا بسببك انت

-صدقيني لم اكن اعرف ان كل هذا سيحدث، لقد اصابني الفضول

-فضولك جعل ابي يطردني الي الابد من المنزل

-لماذا يفعل هذا؟

-سأقول لك كل شيء

مقالات من نفس القسم

موقع الكتابة الثقافي uncategorized 12
تراب الحكايات
عبد الرحمن أقريش

حريق