أقترحُ نَخْباً!

سعدي يوسف
Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on whatsapp
واتس أب
Share on telegram
تيليجرام

سعدي يوسف

وفعلتُ، هذا السبتَ، مثلَ الإنجليزِ
نعمْ!
كتبتُ وصيّتي
(كان الشهودُ ثلاثةً، بل كُنَّ في صِدقٍ ثلاثاً)
هكذا…
ودفعتُ آلافاً الى الـ
Cooperative Bank
أيْ “بنك التعاونِ”
كي أُذَرّى كالرمادِ،
نعم!
بمَحرقةٍ، هي عند مستشفى قريبٍ،
قلتُ:
خيرٌ لي، الحريقُ هنا
نعم!
في هذه الدنيا،
وليسَ، كما يقالُ، هناك، في يوم الحِسابِ…
فمَن، تُرى، يدري ؟
لَـرُبّتَما تكونُ عقوبتي، يومَ القيامةِ، أفدحَ!
…………………..
…………………..
……………………
الآنَ
استرحتُ، كما أردتُ:
وصيّتي كُتِبَتْ
وكُلْفةُ مَحْرَقي، دُفِعَتْ.
إذاً… فلأقترِحْ نخباً !
لأرفعْ عالياً كأسي الرَوِيّةَ…
إنني أحيا !
..
لندن في 24.02.2021

مقالات من نفس القسم