يعيش الفتى المصري

رافائيل كوهين

أحمد طه جنرال (متقاعد) لجيش الجراد وسيد أقطاب المتصوفين ووارث المتنبئين وإسقاط ظل الصعاليك القدماء إلى العصر.

سواء كان في أمريكا، حيث تعرفت على الصديق العزيز أحمد طه، أم في مصر فهو لعب دورا مهما في حياتي كمترجم، كما هو الحال مع غيري من الشعراء والقصاصين والروائيين المصريين والعرب والأجانب. 

في شيكاغو وقع أحمد طه في الحب بالحرية اليومية المتاحة للجمهور، ونجح في اكتشاف جانبيْ مدينة سمعتها تبدو كأنها منقسمة أشد للانقسام. تتسم حياته في مصر بالموهبة أو الفطرة نفسها فهو زعيم أدبي ساهم في تكوين عدد لا بأس به من كتاب العقود الأخيرة وفي الوقت نفسه يبحر الحياة اليومية في مصر ببوصلة أصوله من شبرا.

طباخا ونجارا أبا وصديقا شاعرا وناقدا يعيش الفتى المصري!

عودة إلى الملف