موقع الكتابة الثقافي
Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

كان حدثاً عشوائياً

امرأة في منتصف العمر تسير في جلد مراهقتها

و رجل عجوز يسير بجسد فتي

المناخ يحرض علي الخيال و المآبة

والعالم يحرض علي الهروب و الجنون

إيماءة سريعة منه لها

و ارتطام أسرع منها بسيارة عابرة

كأنها حبيبة قديمة و كأنه مخلص جديد

و بعد غيبوبة قصيرة يعيشان سويا حبا أكبر من الهرب و الجنون

في الواقع لم يحدث أي من هذا

هي امرأة نصف محنونة بملامح عربية باهتة

و هو رجل عملي يخاف ما يعرضونه عليه

في نشرات الأخبار

خرجت من المشفى لذات الجلد القديم رغم بلائه

وانتهي من تريضه اليومي بحثا عن ونس سريع

وظل العالم علي علي جنونه