رئيس التحرير : محمد أبو زيد

الكتابة .. موقع الكتابة العربية الجديدة

الكتابة ...الفيء الحقيقي

أسما عواد * لا يعرف قيمة الفيء الا من قضى عمره في الصحراء يبحث عن شجرة يستظل بها.. عندها يصبح لون الظل هو هاجس...
المزيد...

شهادة ناشط ثقافى منحازلقارئ عادى

طه عبد المنعم * أطرف شيء حدث لى منذ إحتكاكى بالوسط الادبى،إن أحد الصحفيين وصفني بالناشط الثقافي وكثير من أص...
المزيد...

الكتابة

محمد الفخرانى* أيهما بدأ العالم: الحكاية أم الإنسان؟؟ الكتابة: أجمل وأصدق طريقة للحكى عن الوجود، الواقعى و...
المزيد...

شهادة المجتمع والناس

أحمد عبد الجواد* من أنا لأكتب شهادة عن الثقافة أو الحركة الثقافية، لو قدمت نفسى كشاعر فلن يعرفنى الكثيرون، ...
المزيد...

مع انهيار الوسائط والبوابات السلطوية التقليدية وإفلاس الوسطاء الانتفاعيين:ماذا تنتظر القصيدة الجديدة كي تصبح خبز المائدة؟

شريف الشافعي (*) غاية العدالة، الحقيقية أو الافتراضية، أن يكون المحك الجوهري لامتحان القصيدة الجديدة هو الق...
المزيد...

أحدث الكتابات

صحراء في الطابق اﻷخير

أنيس الرافعي*

كلّ ما بوسعي قراءته الآن– وﺇن بصورة ضبابية غير مؤكدة – على صفحة ذهني المجلوّة البيضاء كالمرآة، أن السماء أنذرت فجأة بمطر وشيك،  وكنت متلفعاً بمعطف شتوي ثقيل،  وعلى عاتق يدي مظلة واقية مغلقة، أحث الخطى على عجل فوق طريق مظلمة تكسوها الحصى،  ناشداً البحث عن فندق مّا ﺃقضّي فيه ليلتي الأولى داخل مدينة صغيرة ومنسية كنت قد وصلتها لتوّي.

وبخلاف هذا،  لم ﺃعد ﺃذكر أي شيء. ثمة ثقب ﺃسود بلا قرار، أو بالأحرى الطريق مبتورة دون رجعة مثل عضو حيوي إلى ما حدث فيما بعد. لماذا أتيت إلى هناك أصلاً؟ هل فعلاً عثرت على فندق مّا؟ أقضيت الليلة في إحدى غرفه؟ هل مازلت مقيماً أم أني غادرت؟ أين أنا الآن على وجه التحديد،  ومنذ متى؟.

صراحة، لا ﺃدري. بل، اﻷنكى لا ﺃعلم شيئاً عن طبيعة الحالة الغريبة والقصّية عن المعنى،  التي تلمُّ بي في هذه الأثناء،  وتضرب بإزميل الشك أساسات أدنى يقين من حولي.

Read more...
 

مجموعة " اعتقال الغابة في زجاجة" للقاص المغربي ﺃنيس الرافعي: الكتابةُ بالحواسِّ كُلِّها / القراءةُ بكلّ الحواسّ

آدم فتحي *

أصبح من الطبيعيّ أن نذكر أعمال الكاتب المغربيّ أنيس الرافعي كلّما ذكرنا أعلام القصّة القصيرة الجديدة. أقصد أصحاب النصوص المغامِرة المتفرّدة التي تعلّمت من الأجيال السابقة، ونجحت في المُصالحة بين التجريب و«المقروئيّة»، لأنّها تبنّت التجريب باعتباره مسألة وجود وإقامة في العالم عن طريق الكتابة، وليس قناعًا أو «موضة» سطحيّة شعارها «خالِفْ تُعرَفْ».

عَرفَ صاحبنا كيف يرسّخ تجربته بدايةً من «فضائح فوق كلّ الشبهات» (1999). مرورًا بـ «أشياء تمرّ دون أن تحدث فعلاً» (2002)، و«السيد ريباخا»» (2004)، و«البرشمان» (2006)، و«علبة الباندورا» (2007)، و«ثقل الفراشة فوق سطح الجرس» (2007)، وصولاً إلى مجموعته «اعتقال الغابة في زجاجة»، الصادرة أخيرًا عن دار أزمنة (عمّان. 2009. 70ص).

في كلّ هذه الأعمال ظلّ أنيس الرافعي حريصًا على ترسيخ نوعٍ من «التعاقد التجريبيّ» مع قارئه...فإذا نحن أمام «تمارين قصصية» ثمّ «تعاقبات قصصية» ثمّ «ملاحظات قصصية» ثمّ «متتاليات ما بعد سرديّة»، ثمّ «قصص مينيماليّة»...وهي «لافتات» ساخرة أحيانًا، جادّة أحيانًا، لاعبة أحيانًا، لكنّها تؤكّد «عقد الكتابة» في كلّ الأحيان، مانحةً نصوصَ كلّ مجموعة، أوراقَ اعتماد «لعبتها»، وسنَدَ نكهتها اللغويّة والأسلوبيّة الخاصّة.

Read more...
 

لا يعرف المهرج كل شيء

أحمد البنداري *

لم يكن يعرف المهرج

أن الفتاة التي تجلس

في آخر مقاعد السيرك

لن تبتسم مهما فعل .

الفتاة ..

مسكونة بالأشباح

والمقاعد ..

مسكونة برؤوس مقطوعة

والمسافة ..

لا تسمح بإزالة الأصباغ

أو غسل آثار المعركة .

Read more...
 

تَأْتِي إِلَيَّ كَأَنَّهَا الأُولَى!

مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة*

 "الزَّهْرَةُ الَّتِي تُرَدِّدُ مِنْ حَافَّةِ الْهَاوِيَةِ: لَا تَنْسَانِي، لَا تَمْلِكُ أَلْوَانًا أَجْمَلَ وَلَا أَبْهَجَ مِنَ الْفَرَاغِ المَحَشُورِ هُنَا بَيْنِي وَبَيْنَك."

(أُوجِينُو مُونْتَالِي)

كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الَّذِي يَتَقافَزُ فِي حَدِيقَةِ النَّارِ فَوْقَ جِهَاتِهَا السِّتِّ، أَنْ يَصِفَ سَاعَاتِ مُكُوثِهِ فِيهَا؟ كِتَابَةُ الشِّعْرِ، بِاختِصَارِ المَشْهَدِ المَسْرَحِيِّ السَّاخِنِ هذَا لِمُمَثِّلٍ قَلِقٍ، هِيَ شَمْسُ السُّؤَالِ وَظُلُّ إِجَابَتِهِ.

*

Read more...
 

زهور تخشى الماء

عمر العسري*

يقايض دمعه بمركب عائم

يحتسي ألق المدى

فرح صغير يركل المياه

كانت الزهور مغرورة

حوله

تجذب العيون

تخط البسمات

تصنع اللذة

خلف القصر


Read more...
 

مفاتيح القديم والحديث في رواية صانع المفاتيح للروائي المصري أحمد عبد اللطيف

أسما عواد *

ليس من السهل أن تلتقي بشخص يملك في يده مفاتيح صنعته. وصانع المفاتيح الذي أعنيه هنا ليس بطل رواية "صانع المفاتيح"، وإنما صانعها  الكاتب والروائي أحمد عبد اللطيف الذي  صنع  مفاتيح روايته من محور واحد  تتفرع  منه جميع الأحداث

  في ثراء سردي يصنع الكاتب لكل شخصية مفتاحا خاصا بها  ويثيريها بوصف وسرد خالي من الحوار حيث تمتلك كل شخصية مفاتيحها الخاصة التي تجعلك تتصورها أمامك وتتخيلها وكأن صانع المفاتيح قد صنع لقارئه مفاتيحا للقراءة أيضا تسمح له باستخدام الخيال. يتخيل بها الأبطال حتى يجدهم ماثلين أمامه مثل أبطال الدراما وتجعله يتمنى لو أنه يراها  في عمل سينمائي أو تلفزيوني يتألف ويتعاطف معهم فيحب  طيبهم ويكره شريرهم . إنك  كقارئ ربما تتمنى أن تشاهد الرواية في عمل سينمائي او تلفزيوني. وربما تسأل نفسك  هل من مخرج جريء يحول هذه الرواية إلى فلم سينمائي ؟ لماذا لا يقبل كتاب السيناريو ومخرجو المسلسلات على هذا النوع من الروايات المكنة والممتنعة في نفس الوقت؟ لماذا لا يكون الاتجاه لصنع دراما جديدة قائمة على الخيال الواقعي أو الواقع الخيالي ؟.تجربة ممكنة ومتاحة وبالأخص لبعض الأعمال  الخيالية التي يستطيع كاتبها أن يقنعك بأنه يكتب واقعا قابلا للتجسيد. وهذه ليست بالتجربة المستحيلة، وقد جسدت في أعمال كثيرة  مثل الحب في زمن الكوليرا لماركيز، و العطر لباتريك زوسكند  وغيرهم من الروايات الأدبية التي  تحولت إلى أفلام غاية في الإبداع.

Read more...
 

رسالة السرّ والبلايا

سليم هاشم *

صاحب السرّ أنتَ

وحياتك رؤيا شاعر ضال

لك الكلمة الناعمة

وفي عينيك تيه النجوم

وبيتك الألم الذي لم يشعل الرائحة

ولا استراح فيه الطيف

لك السرّ

ولك النهاية

ولك البحر الذي يبكي

في صلاته.

 

Read more...
 

نداءات

إبراهيم قازو *

                                                                                 -1-

وحدك

سيد الوقت

أيها الهباء

...............

إني أبايعك...؟

Read more...
 

هنـــا ..أو هـنــــــاك

تدوين : إبراهيم عادل *

يمكنني الآن أن أتذكر أن صديقتي تنبأت لنا بمصير أفضل من ذلك كثيرًا، لأنها بمحض بساطتها كانت ساذجة! ولكنه سيحدث في يوم مـا، على كل حال! ...

لابد أن يحدث، لاشك سيحدث، سنتعرف على قوانين مرور وإشارات ضوئية أكثر لمعانًا، وأراضٍ وسحابات حقيقية ناقلة للمطر ولنا، غير تلك الدنيا التي نحن فيها!

لابد، لاشك، حتمًا! ....

من غير المعقول أن يظل كل شيءٍ مستحيل طوال الوقت، نحن من نذلل المستحيل، ونكتب أننا نفعل ذلك دومًا ... (سنحيل العجز بالإنجاز إعجازًا ونذل المستحيلا) ...

أحدهم قالها يومًا والكثيرون يقولونها دائمًا ...

Read more...
 

ليل يُزْهر فيه الجسد

محمد منير *

أ ..

ل ..

م ..

سلالة أحرف

دارت على رأس القصيد ..

نسل قلب

مختوم على هجر

على كأس نبيد.

 

Read more...
 

سلالتي الريح عنواني المطر لموسى حوامدة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر

القاهرة : الكتابة

صدر، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة، ومن ضمن سلسلة ’آفاق عربية‘، مجموعة مختارات شعرية  للشاعر موسى حوامدة بعنوان "سلالتي الريح عنواني المطر وقصائد أخرى".

الكتاب جاء في مئة وأربع وثلاثين صفحة، وصمم غلافه الفنان المصري أحمد اللباد، واشتمل على عدد من القصائد، من بينها قصيدة ’سلالتي الريح عنواني المطر‘، وهي القصيدة التي فازت بجائزة الريشة الفرنسية والجائزة الكبرى في مهرجان تيرانوفا الفرنسي، وترجمت الى لغات عدة. كذلك نقرأ في المجموعة قصائد: ’للخديعة طعم الأبوة‘، و’لصحبة الريح‘، و’يدها للنهر‘، و’أقل مما يحبذ المزمار‘، و’حكمة الكولونيل‘، بالإضافة إلى قصائد أخرى.

Read more...
 

هناك .. عاليا وبعيدا

تدوين : نهى محمود *

الكتابة وطن

عندما أتخيل شكل مدينة الكتابة ، أتصور دائما أنها بعيدة وعالية

فوق قمة جبل سحري حيث تتقاطع السحابات مع قممه ويكون علينا أن نخفض رؤسنا قليلا عند الخروج من الأكواخ الخشبية حتى لا نصطدم بالسحب والطيور والأمنيات التي يرسلها الحيارى للسماء

عندما أكون هناك

أكون في قمة سعادتي ، أحلق في خفة طائرة ورقية يدفعها الحكي

الكتابة تكون لحظتها هي كل نسمات الهواء الممكنة

Read more...
 

موت

البشير الأزمي *

التفت للمرة لا أدري كم، في الحقيقة لم أعد أتذكر كم مرة التفت منذ أن شاهدته، لا، لا ليس هو،  و لا يمكن أن يكون هو، لكن كيف يمكن أن تخفى علي ملامحه، صورته،هيأته.. أسرع في خطاي حتى لا يلحق بي، و صوته، لا يمكن أن أخطئ في صوته، إنه صوته بنبرته المعتادة، التي تُشنف أذن كل من سمع و أصغى إليه. و اسمي، كيف عرفه إن لم يكن هو. ردده مرتين أو ثلاث مرات، لم أعد أتذكر، ربما دهشتي، بل خوفي. تجاهلت نداءه، وباعدت بين خطاي، حتى ازداد بعداً عنه. أعرج على أول شارع و أميل نحو اليسار ثم الشارع الموالي و مرة ثانية نحو اليسار، لا أدري لماذا تقودني قدماي دائماً نحو اليسار؟. أجد زقاقاً، ألجه بسرعة، يصعب علي عبوره، ليس فقط لازدحامه المعتاد في مثل هذه الفترة من اليوم، حيث يتوافد القرويون من ضواحي المدينة لبيع ما تجود به عليهم الأرض، و ليقتنوا حاجياتهم مما تبخل عليهم به الأرض، بل لتواجد عدد غير قليل من الدواب التي تركت فضلاتها في الزقاق روائح تقرب الفرد من البادية. أتحاشى أن تطأ قدماي هذه الفضلات، أصل إلى آخر الزقاق، لا أجد مخرجاً، أزداد اضطراباً، أتظاهر أني أبتاع خضراً من امرأة قروية، أجلس القرفصاء، حتى أخفي نفسي عنه، و بين سيقان البهائم و أرجل المارة أراه يلتفت يمنة و يسرة بحثاً عني، تحدثني المرأة عن الجزر الطازجة، تحدد ثمناً، و تقترح خفض ثمنه ثم ربعه،

Read more...
 

رحلتي الى السماء

د.نوري الوائلي *

كالطيرحطّت من علا الدرجاتِ =  وبها تدورعجائب الآلاتِ

وزهت على درج المطار وحولها = كالنحل من حشد ومن عرباتِ

ثقل من الاطنان تحمل عندها = ومحرك قد مُدّ بالقدراتِ

وتقودها بالحاسبات برامجٌ = وخرائط ٌ محسوبة الطلعاتِ

مأمونة في صنعها ومسيرها = وصعودها قد حيط بالمنعاتِ

لكنّها مرهونة بمحرّك = يجري كجري النّار في العتلاتِ

رغم التفنن والأمان بصنعها  = لكنّها تغتالُ بالنكباتِ

Read more...
 

الحياة بوصفها استعارة .. قراءة في ديوان مثل شفرة سكين

د.محمد السيد إسماعيل*

في قراءة سابقة لديوان 'حائط مشقوق' للشاعرة المصرية نجاة علي ذكرت أن النزعة العدائية للوجود هي الرؤية المهيمنة على ذلك الديوان، لكننا نجد في ديوانها الأخير 'مثل شفرة سكين' ( الصادر حديثا عن 'دار النهضة العربية' في بيروت) نزوعا قويا إلى تعرية 'الذات' و' العالم' وامتداح ما تراه فيهما من مظاهر القسوة وليس مجرد التعايش معها. ففي قصيدة 'ورود من أجل الحمقى الطيبين' مثلا نجد نوعا من المقابلة بين الذات والآخر، الذات التي تدربت كثيرا على الشر الذي يعصمها من الانخداع بالآخرين، ثم هذا الذي يبدو منتميا إلى القرن السادس عشر من حيث إسرافه في النبل أو ادعاء الإيمان به. هذا التناقض أو وجود مسافة ـ على مستوى الوعي - بين الذات والآخر يظل تيمة أساسية في هذا الديوان، بل إن هذه المسافة الفاصلة نجدها ـ أيضا - بين الذات ونفسها مما يتيح درجة أعلى للتأمل والمقاربة التي يصبح بتعبيرات الشاعرة نصفها مسيحا ونصفها الآخر يهوذا: ( سأرى جسدي المعلَّق نِصْـفه المسيح ونِصْـفه الآخر يهوذا وسوف أستهزئُ مثلكم بجميع مآسي الحياة، وأردد بثقة 'ما لايقتلني سوف يقويني'). ( 'قبور زجاجية'، ص49). ولا يقتصر هذا الانقسام الحاد على الذات وحدها، بل يتعدى إلى الآخر متخذا من صورة 'القرين'الذي ينفصل عن صاحبه ممارسة غواياته الليلية أو متخذا صورة 'الغريمة' التي تشبه صاحبتها في كل شيء:' العينين العميقتين، الحواسِّ التى خرَّبها الحبُّ، الجسدِ الذي أدركه العمى'. ( 'الغريمة'، ص20) مما يجعل هذه الغريمة أشبه بالمرآة التي تتأمل فيها الذات نفسها، مما يفسر درجة التعاطف العالية التي تبديها الذات تجاه هذه الغريمة التي تصفها بالجمال!!'وتراها بائسة وأكثر براءة منها ولا تكتب الشعر، فهل يعني هذا أن الشعر فعل مناقض للبراءة؟! وكأننا أمام استعادة جديدة لمقولة الأصمعي 'الشعر بابه الشر، فإن دخله الخير لانَ وضعف' أو أصبح عاجزا عن إدراك حقيقة الحياة.

Read more...
 

دم أبله كالفراغ

زياد خداش *

كنت نصف نائم، او نصف مستيقظ، فالأمر سيّان، اليس كذلك؟ زوجتي والكلب لا يكفان عن ازعاجي، هي تتحدث أثناء نومها بسخافات مللتها، تخبط بيدها وجهي، تنهض أحياناً، تتمشى في الغرفة هائمة على غيبوبة حمقاء، تفعل أشياء مخجلة لا اجرؤ على ذكرها " حتى لو ذكرتها مدعيا العفوية والصدق والعذرية الفنية فسيتم اقتلاعها من نسيج القصة كما يتم اقتلاع نبتة وحشية شعثاء من حديقة ازهار غضة طاهرة " وهو لا يكف عن النباح الهستيري منذ عشرين ليلة تقريباً ، لم يجعلني فيها اتذوق طعم النوم، لم اكن احب زوجتي او لأكن اكثر دقة، لم اعد احبها، فقد تزوجتها في زمن غريب، زمن الموت المجاني المرعب، والخسارات والاوهام المجنونة، وقتها كانت رشيقة، طويلة، كان طعم شفتيها يصيبني بالدوار، الآن هي قصيرة وبدينة، لا تجيد صنع الحلوى التي لم اكن اعرفها من قبل ، لا تحسن استقبال اصدقائي الجدد الذين يقولون عنها انها قديمة وغير مريحة، ولا تشاطرني الهوس الدائم بالانتقال الى بيت جديد في مكان جديد، فقد تغيرت اشياء كثيرة .

Read more...
 

أحمد أبوخنيجر: القصة لم تنهزم أمام الرواية

حاورته :  نسرين البخشونجى   

يصنع من حكاياته الممزوجة بالعجائبية والأسطورية أدبا لهُ طابع خاص، وهى الحكمة التى قالتها العمة فى روايته «العمة أخت الرجال»: «لكل ابن آدم حكاية تميّزه، خاصّةٌ به، والشخص عديم الحكاية كأنه لم يمرّ بهذه الدنيا. وجودُنا فى الدنيا كى نصنع حكاياتنا».. نال الروائى أحمد أبوخنيجر جائزة ساويرس الأدبية عن هذه الرواية عام 2007.  أحمد أبوخنيجر، ابن أسوان الحاصل على جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عن مسرحيته «ياسين» 2001 وجائزة الدولة التشجيعية عن روايته «نجع السلعوة» عام 2003، ولد عام 1967 وصدرت لهُ أربع مجموعات قصصية وأربع روايات.. يتحدث فى هذا الحوار عن زمن الرواية وحقيقة أفول القصة القصيرة عن القاهرة وكذبة الأقاليم.

Read more...
 

فاروق عبد القادر : مصر تعاني من الفساد الثقافي

حاوره : محمد أبو زيد *

فاروق عبد القادر ناقد صدامي, تميز بآرائه النقدية الجريئة في الواقع الثقافي المصري, كما أن له تجربة خاصة بأمراض هذا الواقع, وتقلباته التي تجمع احيانا ـ بين اقصى اليمين واليسار والوسط. اثرى عبد القادر المكتبة العربية بعدد من المؤلفات والترجمات الهامة منها: «النقطة الفارغة» لبيتر بروك، «اوراق من الرماد»، «الجمر»، «ازدهار وسقوط المسرح المصري» وغيرها. هذا حوار نادرمعه أجريته منذ حوالي خمس سنوات معهحول رحلته مع الأدب وقضايا الواقع الثقافي المصري.

* هل علاقتك بالماركسيين في بداية حياتك هي التي قادتك الى الالتفات للابعاد الاجتماعية والطبقية في نقدك للاعمال الابداعية فيما بعد؟

Read more...
 

فاروق عبدالقادر الكاتب المصري الحرّ

سيد محمود*

لم يشأ ناقد أدبي ومسرحي كبير مثل فاروق عبدالقادر أن يرحل أول من أمس من دون أن ينطوي رحيله على مفارقة درامية تلائمه. فقبل رحيله بيوم واحد نال جائزة الدولة للتفوق وعندما شاع خبر وفاته اعتبر بعضهم أن الوفاة التي جاءت بعد غيبوبة طويلة في المستشفى هي شكل من أشكال الاحتجاج على الجائزة التي لا تليق بقيمته الثقافية الكبيرة. وهناك من رأى أن «توقيت موته أحرج المؤسسة التي عاش يقاوم تناقضاتها وفسادها». لكنّ ما يلفت أن جانباً كبيراً من مفارقة موته جاء من زاوية الاعتراف المتأخر بقيمته، فقد حرص ناقد بارز كان عبدالقادر يصنفه دائماً في خانة الخصوم وهو جابر عصفور، على أن يمنح عبدالقادر في جلسة التصويت على جوائز الدولة، اعترافاً بقيمته لم يكن في حاجه إليه لأنه جاء في الوقت الخطأ. وقد وصف عصفور عبدالقادر بالقيمة الثقافية والفكرية الكبيرة التي تستحق أن تنال جائزة مبارك وجائزة الدولة التقديرية وليس جائزة التفوق. وهي حقيقة تختزل دور ناقد بنى صورته العامة على شجاعته في الإعلان عن آرائه النقدية، وهي شجاعة كانت تكلفه دائماً خسارة المنابر التي كان يكتب فيها.

Read more...
 

مارادونا ..لن يجدوا دماً في عروقه بل وقود الصواريخ *

محمود درويش*

1- ماذا فعلت بالساعة، ماذا صنعت بالمواعيد؟

ماذا نفعل بعدما عاد مارادونا إلى أهله في الأرجنتين؟

مع منْ سنسهر، بعدما اعتدنا أن نعلّق طمأنينة القلب، وخوفه، على قدميه المعجزتين؟ وإلى منْ نأنس ونتحمّس بعدما أدمناه شهراً تحوّلنا خلاله من مشاهدين إلى عشّاق؟

ولمن سنرفع صراخ الحماسة والمتعة ودبابيس الدم، بعدما وجدنا فيه بطلنا المنشود، وأجج فينا عطش الحاجة إلى: بطل.. بطل نصفق له، ندعو له بالنصر، نعلّق له تميمة، ونخاف عليه ـ وعلى أملنا فيه ـ من الانكسار؟

الفرد، الفرد ليس بدعة في التاريخ.

يا مارادونا، يا مارادونا، ماذا فعلت بالساعة؟ ماذا صنعت بالمواعيد؟

Read more...
 

قصة البعد الثالث.. قراءة في مجموعة "اعتقال الغابة في زجاجة" لأنيس الرافعي)

ركاطة حميد*

لعل تجربة الكتابة عند القاص المغربي أنيس الرافعي بقدر ما تخلق الدهشة القصوى تخلف كذلك انطباعا بالغرابة القصوى ، سواء من حيت  عتبات المجوعات ،أو ما يرافقها من تسميات خاصة ، أو إرشادات مساعدة ،أو هوامش دالة على معنى من المعاني  أو مختزنة لجزء من حقائقه .

كتابة اتخذت خطا تصاعديا نابذة ما وراءها بقوة وهي تشيد على أنقاض المعنى أو الفكرة الجديدين قصصا قد تتناص كثيرا مع معطيات الواقع في بعض تفاصليها، لكن في حقيقة التحليل ما يضفي عليها طابعا غرائبيا هو تكرار الصوت واللغة وإيقاع الجملة الواحدة وكأنها إيقاعات منفلتة لمرور قطار سريع بشكل مفاجئ .

لكن، دعونا نتساءل في بداية هذه الورقة : لماذا قسم القاص مجموعته اﻷخيرة "اعتقال الغابة في زجاجة "  إلى أربعة أجزاء يحمل كل منها ملمحا من ملامح عتبة المجموعة وكأنها مساهمة في التنظير لأفكار معينة أو تبرير لطرح جمالي ما ؟.

Read more...