wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

د.محمد الأمين بحري

د.محمد الأمين بحري

ناقد من الجزائر

صدر له:

- ترجمة كتاب " الماركسية" لـ: روجيه غارودي

- تأليف: كتاب البنيوية التكوينية– من الأصول الفلسفية إلى الفصول المنهجية، دراسة في نقد النقد، عن اتحاد الكتاب الجزائريين- 2013.

الرواية العربية تتحدث "الطلياني"

*- مساءلات القراء:

من منا لم يخالجه – وهو يتلقف خبر تتويج رواية الطلياني للأكاديمي والمترجم التونسي شكري المبخوت- ذلك السؤال البديهي: كيف لأول رواية في حياة كاتب أن تتبوأ الصدارة، وتختطف المركز الأول في الجائزة العالمية للرواية العربية؟؟

فضلاُ عن أن صاحبها ليس معروفاً في عالم الرواية كبقية المشاركين، بقدر ما هو معروف في حقل الأكاديميا، كباحث جامعي و أستاذ، ورجل إدارة في إحدى الجامعات التونسية، وكذا في حقل الترجمة، حيث ارتبط اسمه لدى الدارسين و النقاد بكتاب "الشعرية لتزفيتان تودوروف"، رفقة رجاء بن سلامة ؟ 

إقرأ المزيد...

المسكوت عنه في الواقع.. ليس فاكهة محرمة في الأدب

لعل المسألة قد ابتدأت منذ أن نص أرسطو في كتابه فن الشعر (رداً على الموقف المثالي لأفلاطون في الفن)، بأن: [ الأخلاق والفضيلة لا تصنعان أدباً راقياً]، منوهاً بأن غايات الأدب ثلاث: 1- إقناع (بتصوير و منطق للحكي)، 2- إمتاع (بجمالية وبلاغة صوره) 3- تأثير (بدرامية المشاهد و عمقها في النفوس). وكل ذلك يتحقق بجعل المتلقي يرى ما لا يجب ولا يحب في الواقع، لكي تصل النفس إلى حالة معاكسة من التأثر الإنساني التي سماها التطهير.

إقرأ المزيد...

مساءلات على هامش جائزة

يعتبر سؤال هجرة النصوص من أقدم الأسئلة الأدبية و النقدية طرحاً على مر العصور، و ذلك منذ أرسل هوميروس محلمته الخالدة، و كتب آل سوفوكليس وإسخيلوس مآسيهم الآبدة.. تلك المدونات التي اكتسحت بفنها و رمزيتها و دلائلية تعبيرها العالم بأبعاده الأربعة، باعتبارها من أوائل الأنماط الحكائية و أكثرها ترحالاً بين العصور و الأمم.

أردت بهذا أن أعرج على حال ترحال نصوصنا في عصر وسائل الإعلام و الاتصال، و منجزات الثورة الإلكترونية التي صارت في يد كل نص و كل كاتب، و متكاتب. و من هنا يبدأ التساؤل:

إقرأ المزيد...