wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

طارق فراج

طارق فراج

شاعر وروائي مصري

من أعماله:

ـ الشقوق  (رواية ) 2003 م " طبعة محدودة "

ـ البنات؛ ديوان شعر بالعامية المصرية (إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي  2002 م)

ـ باب للخروج، (رواية) ـ لبنان2010م

ـ الهبوط لأسفل ببطء، (رواية) ـ دار كيان بالقاهرة 2012 م

ـ ريحة الحزن؛ ديوان شعر بالعامية المصرية ، فرع ثقافة الوادي الجديد 2013

ـ صحراء العابرين؛ ديوان شعر باللغة الفصيحة، الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2013م

ـ مليحة رواية) دار الأدهم للنشر والتوزيع ، القاهرة 2013م

الواحات الداخلة.. كتاب الصحراء المفتوح في الضوء

     تبدو الواحات  – لمن لا يعرفها- كفتاة منعزلة تخفي شيئًا، وتحرص على ألا يعرفه الناس، رغم أنها واضحة وضوح عينيها الكحلاوين، وأبوابها مشرعة باتساع البراح الذي يحيط بها من كل مكان. سوف يبدأ الأمر معك منذ تلك اللحظة؛ عندما تطأ قدماك ثراها، تحتوي بين جنبيك ذلك النقاء اللا محدود، سوف تشعر بذلك الدفء الذي يجب أن تحارب من أجله، هذا الذي عليك دائمًا أن تضعه في مقدمة أولوياتك، ذلك النقاء الذي يجعلك تريد أن تكون إنسانًا وأن تتوق دائمًا إلى ما هو أفضل. عندما تشعر بذلك، سيكون هو كل ما تحتاجه لكي تنسجم سريعًا مع بساطة الناس ونقاء سرائرهم وحسن معاشرتهم.. في الواحات تستطيع أن تعثر- بكل بساطة- على الإنسان.

إقرأ المزيد...

يهطل غيمها "عن الكتابة والحياة"

 الكتابة هي أفضل وسيلة للحفاظ على عبق الأماكن والاحتفاظ برائحتها طازجة، الاحتفاظ برائحة ناسها الذين غيبتهم الحياة، بعد أن كانوا ملء السمع والبصر.. ربما يكون هذا أقصى ما أستطيعه: أن أكتب؛ كي يسقط ذلك الجدار الشاهق الذي يقف أمام ناظري، كي يضيء ذلك الفانوس المطفأ المعلق على مدخل الزقاق.. الكتابة بديلا عن الموت، ذلك لأن لكل منا أسلوبه للخلاص، وطريقته في التعامل مع معطيات الحياة بكل ما تحمل من قهر وضجر وزيف ومخاتلة.. الكتابة هي أسلوب حياة لا تتقد جذوته إلا بالطموح، بالمثابرة للوصول إلى الهدف/ الحلم، والذود عنه بطرق سليمة، ومشروعة. الكتابة هي حياة مستمرة إلى الأبد وكائن راق يخلق لمرة واحدة، كائن فعال ومتفاعل، ومتجاوز لأخطائه وقابض على أخطاء الآخرين.

إقرأ المزيد...

مصطفى البلكي يخبز حكاياته من طين الأرض

صدرت رواية "طوق من مسد"، للروائي مصطفى البلكي، عن سلسلة إبداعات التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة. الرواية تمثل الريف المصري المنغمس في الفقر وقلة الحيلة إلا أنها رواية استطاعت أن تخرج الجمال السرِّي المخبأ في الزوايا المعتمة من أرواح الناس البسطاء. تدور الرواية في فترة تاريخية غارقة في القدم، إلا أنها كُتبت – على ما أظن- من أجل إلقاء الضوء على حياة الناس في عصرنا الحديث؛ حيث تدور عجلة الظلم والقهر وندرة الأقوات والجوع. ثمة دلائل في الرواية تشير إلى ذلك الزمن الذي كان يحكم فيه المماليك مصر ومنها " وفي طريق العودة مال على عطية النجار، بأرض السواقي، لمح حوله عددا هائلا من الخوابير والخوازيق. سأله عنها قال إنها طلبت منه ولا يعرف سببها، لكنه عاد وقال وهو يشير إلى الغليون الرابض عند الموردة، والذي كان يُحمَّل بالغلال في طريقه إلى رملة بولاق" وكذلك نجد : ".. يلتقط الفتيل المغموس في الشحم، والحجرين، يضربهما ببعض ويقرب الفتيل، فيشتعل.." وهناك أيضا "الزربون" أي الحذاء، الكاشف، الفِردة، العيَّاق، السابلة، الطواشي، مباشر الخراج، نائب الحسبة، رئيس العدول... إلخ".(*)

إقرأ المزيد...