wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

عبد الرحيم يوسف

عبد الرحيم يوسف

شاعرومترجم مصري

صدر له:

* قصايد ماتت بالسكته القلبيه (سلسلة كراسات يدوية- 2008)

* م المرحله الزرقا (دار المحروسة - 2009)

* قطه وقديسه وجنيَّه (دار صفصافة - 2010)

* GAME OVER (دار كلمة - 2013)

* كراكيب جديدة (دار العين ـ 2016) 

* ألعاب خطرة (الهيئة العامة للكتاب ـ 2017) 

مهندس مدن الحكايات

عبد الرحيم يوسف

بوابة شخصية

كان لقائي الأول بطارق الإمام عبر صفحات مجموعته القصصية الثانية (شارع آخر لكائن) التي صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1997. لفتت انتباهي لغة الكاتب وصوره الفانتازية وعالم القصص المصنوع من مادة الحلم السريالية، تلك اللغة والصور وذلك العالم الأقرب بمادته إلى الشعر في تصوري – وقتها على الأقل. وبعدها ظللت أتابع ما ينشره طارق على فترات في أخبار الأدب أو الدوريات الثقافية المصرية الأخرى. وفي عام 2005 شاركت في تجربة تحرير مجلة غير دورية تصدر باللغتين العربية والإنجليزية تحت اسم (مينا) مع الأصدقاء الشعراء آندي يانج (الولايات المتحدة) وخالد حجازي (مصر) ومجموعة من أصدقائي الكُتاب في الإسكندرية، وبعد ان أصدرنا عددين اقترح الصديق خالد حجازي عمل ملف عن قصص طارق إمام باعتبارها تمثل خطا متميزا في القصة القصيرة المصرية، ولقي الاقتراح ترحيبا من فريق التحرير. بدأنا العمل على جمع المواد وترجمتها، لكن تجربة المجلة بأكملها توقفت لظروف خارجة عن إرادتنا. ولم ألتق بطارق شخصيا إلا عام 2009 على ما أعتقد في مكتبة أكمل مصر بالإسكندرية حين حضر مناقشة مجموعة قصصية لكاتبة صديقة. وكان قد أصدر في 2008 عن دار ميريت روايته ذائعة الصيت (هدوء القتلة) التي قرأتها فور صدورها، وحدثته عن إعجابي الشديد بعالمها وشخصيتها الرئيسية: الشاعر/القاتل المتسلسل الذي يكتب القصائد بيد ويقتل بالأخرى.

إقرأ المزيد...

فصلٌ من رواية "يوم الجراد" لـ ناثانيال ويست

ترجمة: عبد الرحيم يوسف

لم يستغرق الأمر من هومر غير دقائق معدودة كي يستقر في بيته الجديد. أفرغ حقيبته، وعلَّق بدلتيه ـ الاثنتان لونهما رمادي غامق ـ في خزانة إحدي حجرتي النوم ووضع قمصانه وملابسه الداخلية في أدراج الخزانة الكبيرة. ولم يبذل أي محاولة لإعادة ترتيب الأثاث.

إقرأ المزيد...

كرسيان متقابلان .. نصوص تقابل الحياة

عبد الرحيم يوسف

"دخلنا الشعر والكتابة من بوابة فردية عصامية. فلم يكن هناك تصور جاهز لوظيفة الشعر سوى أنه يكتشف الحقيقة ويقلل الغموض من حولك. أن تتحول الكتابة إلى شكل علمي في حقائقه، وتقريبها من الحياة قدر الإمكان، فالحياة هي مكان الحقائق أو المعاينة أو التدقيق. وأعتقد أن مثاليتنا، ولأن بها هذا النزوع الفردي، كانت مرنة، وقابلة للصدام والتحول، وأن تكون كذلك بداية طريق وليست نهايته، وأن تتعلم منها وتطورها. فالصبغة الشخصية تسمح بأن تظل بعض الخيوط في يدك."

                                            علاء خالد "سيرة صداقة"، أخبار الأدب 29 أبريل 2007

إقرأ المزيد...