wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد عبد المنعم

أحمد عبد المنعم

روائي مصري

صدر له:

رائحة مولانا ـ رواية

في مواجهة شون كونري ـ قصص

رسائل سبتمبر ـ رواية 

عبث.. انتظار ورجل عجوز

"نحن نعيش من قلة الموت " مغامرة رأس المملوك جابر – سعد الله ونوس

مشهد البداية

يحيى : جلستنا حمراء اللون, هل من تجربة جديدة تنشط خمولنا ؟

أنا : علينا أن نجد لحيواتنا أسحارا تملؤها كى لا نموت مللا, ماذا عسانا أن نفعل؟؟

يحيى : لقد جربنا كل شئ.

إسماعيل : سفر؟؟ نساء؟؟ جنس؟؟ خمر؟؟ رقص؟؟

أنا : حتى كل أنواع الجنون, خضناها.

إقرأ المزيد...

هل يحب عمر هذه المدينة ؟!

أحمد عبد المنعم رمضان

دعيت منذ أسابيع قليلة لحضور مناقشة رواية (لا أحب هذه المدينة) الصادرة حديثا للكاتب عمر حاذق, ولكن ولظرف قهرى قد لا تحب هذه المدينة بسببه, أقيم الحفل فى غياب كاتبها!  

  كنت قد قرأت قبل أسابيع أخرى عن هذا الشاعر المصري السكندري الذى حكم عليه مع رفاقه لؤي قهوجي واسلام حسنين بالسجن لمدة عامين بسبب خرق قانون التظاهر على خلفية قيامهم بوقفة احتجاجية أمام محكمة الإسكندرية ضد قتلة خالد سعيد. لاحقا صححت لى أخته المعلومة وقالت لىّ أن الضباط قد أعتدوا وأعتقلوا صديقه لؤى قهوجى أولا وعندما تقدم عمر نحو الضابط يسأله عن زميله, كان رد الضابط أن اعتقله هو الآخر.

  عندما اشتريت الرواية بنفس يوم المناقشة, كانت فكرة الكتابة عن هذا العمل تراودنى, لم أكتب أبدا عن أى عمل أدبى إلا بصفحتى الشخصية على موقع (جودريز), ولكن الأجواء المحيطة بالحدث كانت تشجعنى أن أعرض رواية الكاتب الحبيس للقراء, فإن كان عمر حبيسا فلا يجب أن تكون كتاباته حبيسة هى الأخرى, إلا أن سببان كادا يمنعانى من الكتابة عن الرواية, الأول أننى لا أثق كثيرا فى الأعمال المحفوفة بالأزمات السياسية أو الدينية أو الرقابية, والثانى أننى لم أملك بعد الأدوات اللازمة لنقد عمل أدبى بشكل مدروس وعلمى. أشتعل حماسى مرة أخرى عندما علمت من شقيقته بذات اليوم أنهم يبلغونه فى الزيارات الأسبوعية بتطورات نشر رواياته, حيث أن روايته الأخرى مازالت تحت الطبع, ويطلعونه على الرسائل الإلكترونية, أو المكتوبة, على الآراء الخاصة بعمله, على فيديوهات وصور مناقشة روايته, وعلى كل ما يتناقله الناس حوله أو حول كتاباته. وعدتها أن أكتب له رأيي فى الرواية بعد أن أتم قراءتها. لم أكن متأكدا أننى سأفى بوعدى, ولكننى وعدت. استرحت بعدما تبخر السبب الأول لترددى, وهو الشك بمستوى الأعمال المحفوفة بالضجات حيث أننى استمتعت برواية عمر الآخاذة. أما عن السبب الثانى, فلا يسعنى إلا ان أعتذر لكم وأخبركم أن مساهمتى هذه مجرد رأى شخصى وانطباعى لا يستند إلى أى نظريات نقدية صلبة.

إقرأ المزيد...

عن مأساة الرجل و الحصان

أحمد عبد المنعم رمضان

مقدمة

عندما كنت صغيرا جدا , قبلما يتكون عمرى من رقمين متجاورين , لم يكن يسمح لى أبواى أن أذهب لألعب مع أولاد الجيران بالشارع أو ما شابه, كانا يلعبان هما معى أو يتركاننى لهوايتى المفضلة آنذاك , مشاهدة التليفزيون. فكنت أتصل تليفونيا بصديقى حينئذ (محمود) بشكل يومى منتظم, وبآخر المكالمة نتفق على ميعاد مكالمتنا التالية باليوم التالى, و نتفنن فى تحديد الميعاد المناسب لكلينا. هذا على الرغم من أن كلا منا سيكون مستلقيا على سريره , لا يفعل شيئا أكثر من التثاؤب. و لكننا فقط كنا نبحث عن أى شيء ننتظره وعندما نطوله, لابد أن نحدد هدفا آخر كى ننتظره لعله يحمل أى جديد.

إقرأ المزيد...