wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

خلود الفلاح

خلود الفلاح

شاعرة وصحافية من ليبيا

صدر لها:

بهجات مارقة ـ مركز الحضارة العربية ـ القاهرة

ينتظرونك ـ مجلس الثقافة العام ـ ليبيا

ترجمت نصوصها الشعرية إلى الإنجليزية والإيطالية والالمانية 

ماركيز: الكُتاب ليسوا موجودين في العالم من أجل أن يتوجوا

خلود الفلاح

في هذا الكتاب "ما جئتُ لإلقاء خطبة"، ترجمة: أحمد عبد اللطيف_ الطبعة الأولى_2011 ، يقدم الكاتب الكولومبي جابرييل جارثيا ماركيز مجموعة من الخطب التي قدمها أمام جمهور مختلف في مناسبات عدة وفي دول مختلفة من العالم تعكس وجهة نظره اتجاه بعض الأشخاص والمواقف، الكتاب متعة في عالم كاتب كبير، بداية من الخطبة التي كتبها في سن السابعة عشر من عمره لتوديع زملائه في الصف الأكبر منه عام 1944، ونهاية بالخطبة التي قرأها أمام أكاديمية اللغة وملوك إسبانيا عام 2007.

إقرأ المزيد...

الروائي الليبي مجاهد البوسيفي: فعلت المستحيل حتى لا اغادر ليبيا

حاورته: خلود الفلاح*

تصوير: خيربرت فان درا

في الكتابة تصبح الذاكرة ملجأ الحكايات والوطن هو الأمان والحنين وخزة تصيبنا، في ليبيا كان بداية التفتح المعرفي أما المهجر فكان كالنافذة التي عبر خلالها العالم لتفسح المجال لثقافات وصداقات وأمكنة جديدة، في روايته الأولى "آزاتسي" لم يكن يدون سيرته الخاصة بقدر ما هي سيرة للحياة التي عاش تفاصيلها في ليبيا وهولندا والدوحة. في هذا الحوار تحدثت الكاتب مجاهد البوسيفي عن أسئلة الحياة وعالم الرواية.

إقرأ المزيد...

شريف الشافعي : لماذا لا تتفجر "الشعرية" من الفأرة والكيبورد والتيار الكهربائي المتردد.

 

 

حاورته : خلود الفلاح *

"البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية" الجزء الأول من المشروع الشعري "الأعمال الكاملة لإنسان آلي " يمثل نقطة التقاء بين الإبداع الورقي والإبداع الرقمي ، حياة افتراضية تأخذ القارئ عبر أجواءها المستفيدة من معطيات العصر التقنية ولكن بحميمية لذيذة ومتمردة ترسم ملامحها. الجزء الثاني " غازات ضاحكة" والجزء الثالث " رسائل لن تصل إليها.. لأنها دائماً أوف لاين"سيصدران قريباً.فكرة المشروع أغرتني لمعرفة المزيد وكان لابد من حوار الشاعر شريف الشافعي صاحب التجربة.

 

- لماذا الشعر؟ وهل للشعر حضوره المعهود في عصر الرقمية؟

= الشعر عندي يا صديقتي ليس اهتمامًا، بمعنى الاحتشاد والانشغال والقصدية. الشعر عملية حيوية، عادية جدًّا، لكنها لازمة للوجود، شأن التنفس والهضم. الشعر هو "التمثيل الضوئي" الذي فُطرت عليه روحي، وتمارسه ليل نهار، بكلوروفيلها الخاص جدًّا، ولا تستلزم آلية عملها طاقة الشمس كأوراق النباتات. الميكانيزم معقد بالتأكيد، هذا أمر مسلّم به، لكنني لا أقف كثيرًا عنده، طالما أن العملية تحدث من تلقاء ذاتها "عملية تحويل طاقة الحياة إلى طاقة شعرية"، وطالما أن المنتج غزير وافر بفضل الله، والأهم أنه منتج جديد، مرغوب فيه، لا يشبه غيره، قادر على أن يترجم بأمانة شفرتي الوراثية، ويعكس مكابدات صديقي الإنسان في كل مكان، ويرسم صورة بانو رامية  لهذا العصر الآلي الرقمي، بتركيز شديد.

إقرأ المزيد...