wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

خلود الفلاح

خلود الفلاح

شاعرة وصحافية من ليبيا

صدر لها:

بهجات مارقة ـ مركز الحضارة العربية ـ القاهرة

ينتظرونك ـ مجلس الثقافة العام ـ ليبيا

ترجمت نصوصها الشعرية إلى الإنجليزية والإيطالية والالمانية 

كتاب "سِجْنيّات" للقاص عمر الككلي.. يوميات مثقف في زنزانة ليبية

خلود الفلاح

في كتابه "سِجْنيّات" لا يرهق القاص والمترجم الليبي عمر أبو القاسم الككلي القارئ بتاريخه الشخصي داخل زنزانة قضى بين جدرانه مايقارب العشر سنوات ولكنه يثير فضوله لمتابعة الصفحات القادمة من كتاب، يروي تجارب إنسانية عدة لرفاق تلك الزنزانة. الكتاب صدر عن دار الفرجاني_ الطبعة الأولى_ لوحة الغلاف للتشكيلي الليبي محمد بن لامين.

إقرأ المزيد...

التشكيلية الليبية سعاد الشويهدي: لوحاتي تعبر عن الأنثى بداخلي

خلود الفلاح

سعاد الشويهدي من جيل الفنانين التشكيليين الشباب، تحاول عبر الألوان والخطوط البحث عن عمق الأشياء من حولها، تعيش لوحاتها حالة ترقب وخوف.

تمارس التشكيل كتعبير عن الحياة بكل ابعادها، وسيلة للتلصص على داخلها وطرحه على المساحة البيضاء بتناقضاته. وبسؤالنا ماهي المساحة التي تحتلها لوحاتك في حياتك قالت:"لوحتي التشكيلية هي ما يحدث في اللوحة نفسها. أي الدخول في حالة انفصال عن العالم الخارجي، هي قمة في النقاء، هذا الانفصال وسيلتى للتلـصص على انعكاس هذا العالم في داخلي من محراب الروح والادراك والتجلي". وعن رأيها فيما يقال بأن اللوحة التشكيلية تجسد انفعالات الفنان كإنسان ومدى تفاعل لوحاته مع العالم الخارجي أجابت الفنانة سعاد الشويهدي: "التناقض والازدواجية في حياتنا السياسية، والاجتماعية، والفكرية، لها انعكاسات تشغل الفنان وتؤرقه، خاصة عندما يعكس المنظر حالة ترقب وخوف وقلق، وكأن الفنان يقرأ الافق أو يتنبأ بالقادم غيبا، ويعيش الخوف بديلا عن الآخرين، حتى لو كان خارج نطاق التجربة الشخصية"، وأضافت الشويهدي: "أؤمن بالفن للفن، وبرأيي الفن بصفة عامة ملتزم بقضايا الحياة".

إقرأ المزيد...

الروائي العراقي أحمد سعداوي: في ظل الحريات الجديدة المختلطة بالفوضى في العالم العربي لدينا واقع جديد، في جانب منه يبدو خيالياً

خلود الفلاح

بعد الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة بوكر للرواية العربية للعام 2014 ، ووسائل الاعلام بين التكهن والتأكيد لمن ستكون الجائزة وبمجرد الإعلان عن الفائز اتجهت الأنظار إلى الروائي العراقي أحمد سعداوي وروايته"فرانكشتاين في بغداد"، هي الثالثة لسعداوي بعد روايتيه، الاولى "البلد الجميل" الحائزة على الجائزة الأولى في مسابقة الرواية العربية في دبي 2005، وروايته الثانية "إنه يحلم أو يلعب أو يموت" التي حازت جائزة هاي فاستفال البريطانية 2010، أما وعن جائزة بوكر للرواية العربية لهذا العام فقال: "أن هذه الجائزة قدمتني للعالم و كسرت الحاجز بين المحلي والعالمي"، مشيراً الى أنه سيتم ترجمة الرواية إلى 22 لغة عالمية".  

إقرأ المزيد...