wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

وحيد الطويلة

وحيد الطويلة

روائي مصري

صدر له:

ألعاب الهوى ـ رواية

أحمر خفيف ـ رواية

كما يليق برجل قصير ـ مجموعة قصصية

خلف النهاية بقليل ـ مجموعة قصصية

باب الليل ـ رواية

 مائة غمزة بالعين اليسرى ـ مجموعة قصصية 

حذاء فيلليني ـ رواية 

فتنة الحواجب

لماذا تكتب؟

سؤال وجودي ، سيظل عابراً للأعمار طالما هناك من يمسك بقلم أو يطرق بأصابعه على لوحة المفاتيح ، ستجد أن معظم الاجابات في ازمنة قريبة كانت إن الكتابة تقاوم الموت ، أو أنها السلاح اليتيم الذي يشهره الكاتب في وجهه.

إقرأ المزيد...

أحبوا نساءكم

وحيد الطويلة

أحبوا نساءكم لتحيوا، لا أعرف بالضبط إن كانت هذه جملتي أم أنني قرأتها في الإنجيل أو التوراة أو تخيلتها في أحدهما.

أشعر بغصة ما بعدها غصة عندما أسمع عن حوادث التحرش التي اتخذت في وقت ما شكل الظاهرة، قولي عن الأخلاق والكبت الجسدي والسياسي وقمع الروح ما تقولين، لكن ذلك كله لا يبرر حادثة واحدة في رأيي.

لماذا نذهب بعيداّ، كل الهجمات التي تغطت بالديني والسياسي في مصر استهدفت جسد المرأة أولاَ وأخيراً، استهدفته من ناحية لتغطيته، واستهدفته من نواح أخرى لتستحوذ عليه وتغوص فيه - أحيانا يمكنك أن تقولي تلغ فيه – باسم الدين أيضاً.

أنهم يكرهون أجسادهم هم، لا يطيقون أن يسمعوا صوتاً لها، هم يتعاملون معها بأقل من الحيوانات.

إقرأ المزيد...

الموت بالعرض

 وحيد الطويلة

ـ لن يعود مرة أخرى.

قالت أختي، بدموع حارة على خديها وصوت متداعٍ مكسور من فرط الخوف على حبيبها.

قلت وقلبي يوجعني عليها لكنني أخفي وأتماسك كي لا أكسر صورة أبي الذي لم يعط أهل محمود موافقة واضحة على الزواج- أو كلامه:

ـ لا تقلقي ، سيعود.

كانت ثمة مشكلة تافهة من مشاكل الزواج في الريف ، في السنوات الأخيرة أصبح العراك على من يٌكتب أسمه أولاً في بطاقة دعوة العرس.

لم تعد المشكلة اسم العروس أو العريس أو اسم أبيه أو أبيها ، المشكلة أصبحت في عمها المهم أو خاله الضابط في نقطة مرور على الطريق السريع .

في السنوات القليلة القادمة ستطبع صور العروسين في قريتنا على بطاقة الدعوى وسيتم التقاتل بين الأهل بالطبع على الصور المرافقة.

كلمة مني واسمعوها.

إقرأ المزيد...