wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

مؤمن سمير

مؤمن سمير

شاعر مصري

صدر له:

1- بور تريه أخير لكونشرتو العتمة.شعر ، دار سوبرمان 1998.

2- هواء جاف يجرح الملامح. شعر ،الهيئة العامة لقصور الثقافة 2000.

3- غاية النشوة. شعر، طبعة أولى: هيئة قصور الثقافة 2002. طبعة ثانية: مكتبة الأسرة 2003.

4- بهجة الاحتضار. شعر ، هيئة الكتاب 2003.

5- السِريّون القدماء .شعر، هيئة الكتاب 2003.

6- ممر عميان الحروب .شعر، هيئة قصور الثقافة 2005.

7- تفكيك السعادة .شعر ، دار هفن 2009.

8- تأطير الهذيان .شعر ، دار التلاقي للكتاب 2009.

9- بقع الخلاص .مونودراما، هيئة قصور الثقافة، بيت ثقافة الفشن 2010.

10- إضاءة خافتة وموسيقى. مجموعة مسرحية، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2009.

11- يطل على الحواس. شعر.كتاب اليوم . دار أخباراليوم 2010.

12-الهاتف .مسرحية للأطفال .الهيئة المصرية العامة للكتاب 2010.

13-أوراد النوستالجيا. مقالات نقدية. إقليم القاهرة الكبرى الثقافي2011 .

رابط الموقع: http://www.ahewar.org/m.asp?i=5747

الدنيا الواسعة

* الاســــم *

... وكان أكثر ما أحزن قريبي الميت ، أن الأمطار تنزل على المقبرة وتمسح اسمه الذي أنفق ساعات في حفر حروفه ودهانها . في البداية لم أعده بحلٍ يمنع القطرات الظالمة من ملاحقة الاسم اليتيم أو حتى جعل الحروف تغور في الحَجر كلما تبللت .. كيف أنجح في هذا وأنا الذي بليت بضعف النظر حتى أنني أتعثر في شواهد القبور ولا ألحظها إلا عندما أستنشق عبير الموت ويضربني في سلسلة ظهري الحساسة حقاً ؟ رغم هذا لم يكن هناك بُدٌ من أن أطيِّب خاطره وأريحه – هو الضيف العزيز – لذلك تجاهلت اللهفة في وجهه لعدة دقائق متيحاً لنفسي فرصة تنشيط منابع الكذب الممزوج بالشفقة داخلي، ثم ربتُّ على كتفه وابتسامتي تتسع ورشقت عيني في عينيه التي تتخايل فيها الدموع وقلت بكل يقين " كلما سمعت صوت الطبول ، اعلم أنني قابع إلى جوار اسمك الموسيقي ، وأنا مسلح بكل الأسلحة التي ستخيف الأمطار وتلقيها بعيداً ، اطمئن تماماً ونم في هدوء كما كنت... " .. أما لماذا اخترت الطبول.. فلأنني أسمع الآن صوت قلبه ، يدق بعمقٍ .. وصدق .. 

إقرأ المزيد...

إغماضات

وأنا عارٍ مني ،

لا أشبهُكِ ..

.

كانت رعشتي جنب إصبعٍ ميت

والحَدَقةُ في جيب سيدةٍ تخلعُ صمتها

والصمتُ لسكَّةِ القتلِ ..

.

إقرأ المزيد...

بيوت

مسارات

دخلتُ الغرفةَ فوجدتُ كومةً من الرمل فوق المكتب ، لونها متغيِّر وذراتها أكثر سُمْكاً من المعتاد بمراحل . نظرتُ للسقف فوجدته مكتملاً في تعاليه والنافذة كما هي ، بعيدة وغامضة .. نظرتُ للحوائط والستائر وبعدها البلاط وأغمضت عيني ببطء .. لا مشكلة .. تحركت عيني نحو المكتب ، أدراجه المغلقة والخطوط الباهتة المحفورة عليه بالقلم الكوبيا والرجل الذي بلا ملامح الذي يتوسط الأخشاب .. الحُفَر الصغيرة نتيجة الطعنات المرتعشة .. الخ قللت  الإضاءة كأني أُبعد المتلصصين ولبستُ نظارة أبي المكبَّرة وأخذت أحدق في الرمل .. وجدتني أغوص وألهث وسط أجزاء آدمية معجونة الملامح .. تراجعتُ للوراء لكني عدتُ سريعاً كأن قوة تشدني لكن العجيب أن عيني بعدما ثبتت على وضعية الجحوظ انغلقت فجأة وغرقتُ في نومٍ مدبب .. أفقتُ على ملوحة العرق في عيني وبرودته تحت إبطي ووجدتني في مواجهة المسارات التي حفرها النمل في كومة الرمل ولمحتُ الدويبات تتحرك بطمأنينة وكل واحدة تحمل على رأسها شيئاً ، جزءاً كبيراً أو صغيراً من الملامح .. رجعتُ بمقعدي للوراء بعنفٍ وفتحتُ باب الغرفة وعدوتُ .. وضعتُ رأسي تحت المياه ورجعت مرة أخرى .. كدت أفتح الباب بيدي المرتعشة التي تتساقط منها المياه لكنها شالت يدي ووضعتها على كتفها وسارت بي نحو الصالة ولكن بعد أن أغلقت الباب بساقٍ خلفية .. طاوعتها واستسلمتُ تماماً .. في الصباح رميتُ ببصري نحو الغرفة ثم أخذتُ أُدَلِّكُ الحنجرة برفق كي يمرَّ الهواء في مساراته المتعرجة بأمان ..

إقرأ المزيد...