wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

مؤمن سمير

مؤمن سمير

شاعر مصري

صدر له:

1- بور تريه أخير لكونشرتو العتمة.شعر ، دار سوبرمان 1998.

2- هواء جاف يجرح الملامح. شعر ،الهيئة العامة لقصور الثقافة 2000.

3- غاية النشوة. شعر، طبعة أولى: هيئة قصور الثقافة 2002. طبعة ثانية: مكتبة الأسرة 2003.

4- بهجة الاحتضار. شعر ، هيئة الكتاب 2003.

5- السِريّون القدماء .شعر، هيئة الكتاب 2003.

6- ممر عميان الحروب .شعر، هيئة قصور الثقافة 2005.

7- تفكيك السعادة .شعر ، دار هفن 2009.

8- تأطير الهذيان .شعر ، دار التلاقي للكتاب 2009.

9- بقع الخلاص .مونودراما، هيئة قصور الثقافة، بيت ثقافة الفشن 2010.

10- إضاءة خافتة وموسيقى. مجموعة مسرحية، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2009.

11- يطل على الحواس. شعر.كتاب اليوم . دار أخباراليوم 2010.

12-الهاتف .مسرحية للأطفال .الهيئة المصرية العامة للكتاب 2010.

13-أوراد النوستالجيا. مقالات نقدية. إقليم القاهرة الكبرى الثقافي2011 .

رابط الموقع: http://www.ahewar.org/m.asp?i=5747

رعشةٌ تخيفُ الشمعة

 

 

 

مؤمن سمير

أُخرِجُ جدتي من جَيْبي ، وأرصُّها بين رقدتي والدولابِ .. أحوطها بسياجٍ عامرٍ من الضجيجِ ، حينما تشيلهُ لقبرها وأضحك لنظرتها الطويلةِ وهي محجوبةٌ ، لا ترى إلاهُ ...

تلفُّ حولهُ ، كأنما المكانُ الموعودُ يسبقها وشهوانيةٌ في حبها للتربيتِ على خوفِنا ..

كل ليلةٍ ، تصعدُ ببطء وتطير، تُسَلِّمُ على روحِ الشرِّ النائمةِ في الصندوقِ وتحيكُ ملابسَ للمحزونينَ من الذكرى ، تعود بوجنتيْنِ متوهجتيْنِ وصندلٍ مسحورٍ ، تحفظه لغنائي ،

المنسيِّ من سلالتِها ...

من عظمِها تخرجني الجدةُ ، وتوقفني بين المحبةِ والكابوس ، فأندهُ عكازَهَا وأتحسسُ عَرَقها الشاخص بعد العَدْو في الصورةِ .. وأتفادى صفائها وقتلها الأغرابَ

في المذبحةِ ..

إقرأ المزيد...

من عندِ الخوفِ لحدِّ الغرق

مؤمن سمير

.... بقيت درجتان وأصل إلى الانتظار ،

أغسلُ الهواءَ وأعطِّرُ ريقي وأحرقُ آثارَ أصحابِ الخنادقِ .. عندما تهلُّ هذه المرةِ سأفوتُ في الأبوابِ ، أرفعُ ريشها وأكشفُ قدرتها على رسمِ الوَهَجِ ، أمنعها من إنباتِ الصوفِ الذي يعدو حولنا وأرشُقُ عيني في تاريخِها ، المنقوشِ على الجِلْدِ ..

بالرغوةِ ....

إقرأ المزيد...

بجوار الملاحات

مؤمن سمير

عمودُ النورِ يبصُ على تلالِ الملحِ

والظِلالُ تعصرُ الماءَ وتمسحُ إشاراتِ

السحابةِ

وقبلاتِ كفوفهم ...      

أنا عابرٌ أُصَفِّرُ للقططِ السوداء فتمشي ورائي

ثم أخوض فأجد للملح مكاناً

وسط الطيور ...

إقرأ المزيد...