wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

مؤمن سمير

مؤمن سمير

شاعر مصري

صدر له:

1- بور تريه أخير لكونشرتو العتمة.شعر ، دار سوبرمان 1998.

2- هواء جاف يجرح الملامح. شعر ،الهيئة العامة لقصور الثقافة 2000.

3- غاية النشوة. شعر، طبعة أولى: هيئة قصور الثقافة 2002. طبعة ثانية: مكتبة الأسرة 2003.

4- بهجة الاحتضار. شعر ، هيئة الكتاب 2003.

5- السِريّون القدماء .شعر، هيئة الكتاب 2003.

6- ممر عميان الحروب .شعر، هيئة قصور الثقافة 2005.

7- تفكيك السعادة .شعر ، دار هفن 2009.

8- تأطير الهذيان .شعر ، دار التلاقي للكتاب 2009.

9- بقع الخلاص .مونودراما، هيئة قصور الثقافة، بيت ثقافة الفشن 2010.

10- إضاءة خافتة وموسيقى. مجموعة مسرحية، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2009.

11- يطل على الحواس. شعر.كتاب اليوم . دار أخباراليوم 2010.

12-الهاتف .مسرحية للأطفال .الهيئة المصرية العامة للكتاب 2010.

13-أوراد النوستالجيا. مقالات نقدية. إقليم القاهرة الكبرى الثقافي2011 .

رابط الموقع: http://www.ahewar.org/m.asp?i=5747

القُبلَةُ الضائعة

 مؤمن سمير

الغيماتُ تُحوِّمُ

تودُّ اقتناص الذكرى

من فمكِ

وانتظار الغائبِ

الذي يشدو

للجحيم...

*

عشرينَ عاماً يجلسُ خلفَ الجدار

عارياً بلا جسدٍ

ولا ظلالَ تؤنسُ خوفهُ...

*

الملاكُ الذائبُ في جلدكِ

قَصَّ الطوفانُ أجنحتهُ

واستغلَّهُ المغامرونَ في قطع الطريق

وفي نسيان القبلةِ المسحورةِ

التي ظَلَّ القَدَرُ يخلقها

بينَ حكايةٍ

وأخرى !!

 

 

إقرأ المزيد...

يا رب اتركها تحبني ... يا رب

 

بعدما ربضتُ قروناً تحتَ رحيقِ سحابتِها ،

أَغمَضَت نورَها في ضلوعي وقالت شَالني لمَدْفَأَتِكَ

لأنكَ وحيدٌ وتشبِهُ ثمرةً مرتعشةً ........

ثم ابتسَمَت ..

ثم انسَلَّت طائرةً .........

دقيقةٌ أخرى يا رب ، دعها دقيقةً ..

مسافةَ أن تُرَبِّتَ على نَهَمي وتفتحَ قلبها لأدخلَ

وأُغلِقَ الظلالَ ورائي ،

وأغزِلَ النشيج .....

لحظةٌ تكفي لأن تنفرِجَ وردتي ، وأذوقَ الحنينَ في عَظْمي وأمتصَّهُ للجدرانِ الثرثارةِ ،

والجوعِ والأشباحِ .

من أجل خاطرِ محبَّتِكَ لها ، وقربِها منكَ ،

أنت الذي لا تنتظر في الخارج وإنما تداهمها وتمسكها من الأحلامِ .. تشدها إليكَ وتُطِّيرها في سماءِ الغرفةِ .. تهدهدها وتُمسِّدُها برقةٍ ..

لتذوقَ مبكراً ..،     

هَناءَةَ الموتِ .....

سأبعثُ بالحِنْطَةِ في كلِ موسمٍ ، وأقصُّ أهدابَ رعشتي وأُزَيَّنُ رَطْلَيْ اللحم – أفضلَ أجزاءَ مني – وأحطُّهم أعلى التَلِّ ، وأُعطي ظهري ، وأهرولُ مغمضاً من البريقِ .. سأمشي لكَ فوق الماءِ وأخلعُ ساقيَّ وألاعِبُ الحِملانَ وأُحلِّقُ قربَ العاصفةِ وأخرِقَها فيبصرَ الطريقَ أولادُكَ العِميانُ ... سأفعلُ أكثر من هذا ، ولا أريدُ منكَ إلا نَبْضَها ، نبضها البليغ .. حتى لحيتي ، سأتركُ الأفاعي تَشُدُّها والذئابُ تخبئُ فيها القسوة .. ثلاثون عاماً ولم ألهث ، فدعها تحبني يوماً واحداً  ثم اجعلني صَبَّارَةً خارجَ الكهفِ .. أو اخلع لساني

أو حتى شَكِّلني مسخاً ، الريحُ تعبثُ داخلهُ ..

ونظراتُهُ لا تخيفُ الطيورَ ....

حَوِّلني حَطَباً يا رب

واجعلني أطيرُ من المدخنةِ ..

بعد قُبلةٍ

طويلةٍ ............................................،

كأنها العمرُ .....

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ديوان "حيزٌ للإثم" ..يصدر قريبًا عن دار بتانة ـ القاهرة 

إقرأ المزيد...

إغفاءَةُ الحَطَّابِ .. الأعمى

 

كانَ حزيناً .. أبونا آدم

صحا يوماً

وتمشى في المراعي

وقال يارب خلقتني هكذا

كبيراً

ومهيباً

لم أكن طفلاً أبداً

لم ألهو بالفطائرِ التي تصيرُ عرائسَ

ولم أُلاكم الهواءَ فيرد الضربةَ وهو غضبان ..

لم تَقُدْنِي أقدامي للقريةِ الأبعد من الشمس

فيفزعَ أبي لغيابي وأشمَّ كيف أنهُ يحبني

أكثرَ من  نساءِهِ ولعبِ الورق ......

لي عندك  طفولةٌ

فاحفظها في خزانَتِكَ

وامسحني بها كلما خِفْتُ منكَ

أو سلَّطتَ عَليَّ الظُلْمَةَ

تتسعُ كلما اتسعَ الشهيق ....

ابتسمَ الربُ أخيراً

وأشاحَ بعيداً ..

تمشى في المراعي

وقال لولا أنه لا يليق

لأسررتُ لهُ بحزني 

وكيف خلقتُ نفسي هكذا

كبيراً

ومهيباً

لا سباحةَ في الضحكِ

ولا فأسَ تلمعُ في الجداولِ

وتكبر كلما أكبر...

لا إغفاءةَ تحتَ الشجرةِ البعيدةِ

ولا الساحرةُ تهبطُ

وتمسكُ بي من ياقتي

وأطير...

 

لهذا أحبكَ فعلاً

وأنتشي لأفعالك الخرقاء

يا من تشكو وتشكو

وتعود تمشي في المراعي

تشدُ نَفَسَاً عميقاً

وتغني

بصوتٍ عالٍ ...

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يصدر قريبًا عن دار روافد ـ مصر

 

 

 

 

إقرأ المزيد...