wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

سمر نور

سمر نور

روائية مصرية

صدر لها:

ـ بريق لا يحتمل ـ مجموعة قصصية ـ دار ملامح ـ القاهرة 2008

ـ معراج ـ مجموعة قصصية ـ هيئة قصور الثقافة ـ القاهرة 2004

هانى عبد المريد: الرقيب في عالمنا مثله فى "أنا العالم" يحاربنا ويحاول فرد سطوته على خيالنا

حاورته: سمر نور

لا يقف الروائي هانى عبد المريد عند محطة بعينها، طموحه أكبر من تكرار اللعبة ذاتها، المتعة فى تلك المحطات التى لم نخطها من قبل، بعد ثلاث مجموعات قصصية وثلاث روايات، ثبت فيها صاحب "كيرياليسون " قدمه فى عالم الكتابة بقوة، يقودنا إلى تجربة موطىء قدم جديد، فكما بنى عالمه الروائي بين أنقاض عالم الزبالين فى روايته "كيرياليسون"، بكل قبحه ووجعه، مستغلا تجربته حيث عمل فى منطقة يقطنها جامعى القمامة لعدة سنوات، ليطوع شخوصه النابعة من الواقع  لسطوة خياله، أتجه فى روايته الجديدة "أنا العالم" الصادرة عن دار نشر كتب خان إلى صياغة عالم شاب يعيش وحيدا، يكتب القصص، ويحكى عن أساطير عائلته، ويخلط بين الواقع والخيال، واقع تاريخ عائلته وحياته السابقة، وخيال الكتابة التى يمارسها، تحيط به شخصيات بعضها واقعى والآخر خيالى، لا يمكنك الوثوق فى الخط الفاصل بين العالمين، فالشخصيات فى كل الأحوال  يحكمها خيال الكاتب كشخصية روائية داخل العمل "يوسف" والكاتب مؤلف الرواية.

يحكى عبد المريد عن تجربته فى تلك الرواية، ورؤيته حول كتابته قائلا:

أنا في الحقيقة أحب الكتابة التي تمزج الواقع بالخيال، حاولت أن أقدم هذا في "أنا العالم"، أرى أنها كتابة أكثر واقعية من الكتابة التي تعتمد على المنطق، لا بد للرواية أن تخلق منطقها، وأن تقنعني به كقارئ، في روايتى الأخيرة تعاملت ككاتب أكثر خبرة يكتب روايته الثالثة، بعد "عمود رخامي في منتصف الحلبة"، "كيرياليسون"، تعاملت بهدوء أكثر وبنفس أطول، حتى أنني كنت أكتب كشوف خارج الرواية، كشف يحوي ما تحبه ريم "الفتاة التى يحبها البطل"، وكشف يحوى ما تكرهه، كشف يحوى صفاتها، وكنت أعقد جلسات أراها وهى تمشي، أسمع ضحكتها، أتخيل كيف ستكون وهى تأكل وهى تنام، ، كان هناك ما يشبه هذا مع عبد الجليل "الأب"، والجدة... لذلك أقول إن ما لم تضمه الرواية، أكثر بكثير مما سجل بها.

إقرأ المزيد...

قصائد

الأبيض

 

 لون الفقد، لون كوابيسي المفضل، وهو أيضًا، لون النسيان

إقرأ المزيد...

حمور زياده: الأماكن تتشابه كالبشر واليقين المطلق يحول صاحبه إلى وحش!

يذكر الكاتب السوداني حمور زيادة  فجر يوم 25 نوفمبر 2009 وهو يدخل طائرة الخطوط الأثيوبية خائفا لا يعرف ما ستفعل الغربة به في القاهرة، كان في جعبته آنذاك مجموعة قصصية بعنوان "سيرة أم درمانية" صدرت عام 2008 فمنحته القاهرة رواية "الكونج" صدرت عام 2010 عن دار ميريت ثم مجموعة قصصية أخرى "النوم تحت قدمي الجبل" صدرت هذا العام عن نفس الدار،

إقرأ المزيد...