wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

فن وحيد.. قصيدة لـ إليزابيث بيشوب

ترجمة: أسماء حسين

خلال حياتها، كان الشاعرة إليزابيث بيشوب شخصية تحظى بتقدير جليّ لكنها غامضة إلى حد ما في عالم الأدب الأمريكي. وبرغم وفاتها في عام 1979، تعاظمت سمعتها لدرجة أن العديد من النقاد، مثل "لاري روهتر" في صحيفة نيويورك تايمز، قد أشار إليها بأنها "واحدة من أهم الشعراء الأمريكيين" في القرن العشرين. بيشوب كانت الكمال الذي لم يكتب نفسه على نحو فعال، وفضلَّت بدلا من ذلك قضاء فترات طويلة من الوقت لتقنين أعمالها. نشرت101 قصيدة فقط خلال حياتها. وتتميز أبياتها بأوصاف دقيقة حية للعالم المادي ومجال من الصفاء الشعري، ولكن مواضيعها الأساسية تشمل النضال من أجل إيجاد شعور بالانتماء، والتجارب الإنسانية الفائضة من الحزن والشوق.

إقرأ المزيد...

متصابية

جيلالي عمراني*

دخلتُ النادي كما كان متوقعا، تلبية لدعوة صديقي"ع"، للأسف لم أجده ينتظرني كما ادعى في المرّة السّابقة، قلت:لعله سيأتي. لا أخفي فرحتي بنصّ أخذته معي و أحلام سأرويها له بتدفق، تمنيت لو يشاركني هذه اللحظة التاريخية بنشر مقالي أخيرا"انسحاب النخبة" أكيد لو كان معي الآن لتجمعت الحشود من حولنا، سيقدمني للعالم بشكل مختلف، بكلمات رنّانة، بمقدوره صنع البهجة للتو.

إقرأ المزيد...

قائمة الشرور التي لم تستطع أن تلوِّث يدي

ندى خالد


إلى كل تلك الأشياء 
التي مدّت لي يديها
ثم سحبَتها بشدّة حينما كنتُ على وشك
الإمساكِ بها،
هؤلاء الذين ما إن اقتربوا
خُلقت معهم هوّة كبيرة بصنع إيديهم
وامتدت بيني وبينهم
للحد الذي معه لم يعد باستطاعتي رؤيتهم،

.
إلى عود النعناع
الذي كان أكثر طيبًا وصدقًا
من أيديهم الموسخة برائحة الكذب،


والبحر الأزرق الذي يحتضن وحدتي 
ويعيد لي نصفي المفقود
يهدهدني كما طفلة صغيرة
ويقود روحي إلى فضاءٍ واسع
يشبهها تمامًا.


إلى الله الذي كان إيماني به 
أكثر قوّة من أن تشككه
الرغبة في الطرق الأكثر طمأنينة
وراحة.


وإلى العصا التي لم تعد لي فيها 
مآرب أخرى، ولم يعد باستطاعتي 
أن أتكئ عليها
بعد أن تكسّرت بي.


والقشة التي قضمت ظهري
والتي آلفتها حينما كنت أغرق
واستطاعت بخفّة شديدة
أن تنقذني
محطمّة ادّعاءات كونها بلا نفع.
إلى العابرين سريعًا دون أن يخدشوا
بعبورهم 
شيئًا ما حفظناه داخلنا طويلًا، وحاولنا مرارًا
أن نحافظ عليه.


إلى المحطات التي وقفنا عندها كثيرًا
منتظرين
ولم يأت أحد.


إلى الذين أدركوا أن الوقت يوسّخ اللذة
فما كان قرارهم إلا أن يظلّوا إلى النهاية
دون الحذر والتحديق في الساعة.


إلى يدٍ ربتت على كتفي 
ولم تتغير مع الوقت؛ لتكسرها بعد حين.
إلى "أنا" التي حفظتني من قائمة الشرور
ولم تسمح ليدي أن تُلوث بها يومًا.
تلك أشياء تدرجت بين قبحٍ آذاني
وجمالٍ أنقذني،
لم تكن عادلة كفاية لتجعلني أنجو تمامًا
ولكنها كانت قادرة على أن تصنع داخلي 
سترة نجاة
تساعدني لكي أنجو،
 كلما وسّختني مستنقعات التجربة.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

شاعرة مصرية 

إقرأ المزيد...