wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

قبل أن أنسى أنى كنت هنا

إبراهيم عبد المجيد

لم يكن عمود الإنارة الذى اختفى من ميدان التحرير هو الوحيد. بعد يومين اختفى عمود إنارة آخر من الميدان. عمود اشتهر خلال الثمانية عشر يوما التى احتشد فيها الثوار بصعود أكثر من شاب عليه. اشتهر من بينهم الشاب الذى كان يصلى مع الجموع التى تصلى على الأرض. كان مشهده فوق العمود مثيرا جدا وهو ينحنى ليركع، وينحنى أكثر ليسجد فوق الجزء الأفقى المنحنى أعلى العمود الذى لا يعرف أحد كيف ضبط توازنه فوقه.

إقرأ المزيد...

عزمي عبدالوهاب.. حارس الفنار العجوز

إبراهيم حمزة

لا يمكن للواحد أن يخطئ هذا الفتي، مصري هو، قروي معجون بطيبة وصدق وحزن المصريين في قرانا الواسعة، عزمي أحمد عبد الوهاب شاعر .. ليس مهما أن تعرف عنه أنه عضو مجلس تحرير بمؤسسة الأهرام، أو أنه رئيس قسم الثقافة بالأهرام العربي، لن يحدثك عن كتاباته بالصحف العربية، هو يراها كتابات زائلة، كأنها "أكل عيش" لكنه شاعر، وهذا هو الأبقي، يقول أنه حاور كبار مبدعي العالم العربي، ومع تقديره وتقديسه لإبداعهم، فلم يقرر ولم يفكر أن يطبع هذه الحوارات في كتاب، فالباقي هو الشعر، أليس هو الفرح المختلس؟! . 

إقرأ المزيد...

الأكل والخضرة والشعر الحسن : عزمى عبد الوهاب صداقة العمر الجميل

بهية طلب

عزمى عبدالوهاب الصديق العزيز والزميل الذى عرفته بعد تخرجنا من نفس الكلية وتقريبا نفس العام كلية الآداب جامعة المنصورة، ربما لو كان لقاؤنا داخل الكلية لظل عابرا وفرقتنا السبل كما فعلت مع زملاء الجامعة كما حدث للستين زميلا وزميلة الذين ضمهم قسم اللغة العربية حينها.

إقرأ المزيد...