wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

القتيلة

مصطفى البلكي

ماتت وهي تمارس الحب!

لم يكن هذا هو الخبر الذي هز المدينة ذات أصيل عاصف، ولم يكن الفعل محرمًا، فالجميع يمارَسَ الحب، والجميع يرون أنه ضروري حتى يوجد ما يطلق عليه السلام النفسي، لذلك لم يقف الكثير ممن شدهم الخبر أمامه، لكن عَمْرُ القتيلة هو ما جعل هامش الدهشة يتسع، فهي الجارة التي كانوا يرونها كل يوم، وهي تدير أمورها، معتمدة على نشاطها، تذهب إلى السوق في الصباح وهي تحمل حقيبة مصنوعة من القماش، تطويها تحت إبطها، وتمضي منصوبة القامة، لا تلتفت في أي اتجاه، نظرها دائمًا تجعله مع الطريق، وتفضل أن تسير جاعلة بينها وبين نهاية الرصيف مسافة تكفي لمرور شخصين، لم يلاحظ أحد عليها أنها وقفت ذات يوم لتتبادل حديثًا عابرًا مع رجل أو امرأة، حتى حينما يصطدم بها أحد بطريقة عفوية، كانت لا تعيره أي اهتمام، وتكتفي بأن تبتسم ابتسامة خفيفة، وتمضي إلى وجهتها.

إقرأ المزيد...

يقيـن

الشربيني عاشور

فات المغرب، والدنيا أظلمت، ولم يعدْ أبي إلى البيت، وأمي قالت بطيبة قلب يخنقها القلق:

ــ قوم شوف أبوك ما جاش لحد دلوقتي ليه.

إقرأ المزيد...

قصائد سقطت عنها عناوينها

سلمى أنور 

كل شئ في الثورة أحلى

 

أكثر

 حتى هو...

شقاوةُ حديثهِ في الثورةِ أكثر

غزلُه في الثورةِ يثيرُني أكثر

نكاتُه في الثورة تضحكُني أكثر

ياربُّ...في الثورة كلُّ شيء أفدح!

أفجع...أخوف...أكبر

عددُ القناصة على الأسطح أكبر

البلطجيةُ وزجاجاتُ المولوتوف

 والسنجُ الصدئة ُ

ولفافاتُ الحشيشِ الرديء

 وعددُ أبوابِ السجون المُشرَّعة أكبر

إصراري أنا، رغم جزعي، على المكوث في الميدان، أكبر

حتى شكي في نية الاستشهاد في صدري أكبر

 

يُقحِمُني

في ألعابـِه الثأريةِ التي لا تنتهي

يُرغمني

أن أجدلَ على جانبي رأسي

ضفيرتين قاسيتين

وأن أرتديَ الخشونةَ صوتا

والنظراتِ نارا

يُقحمني

في حروبٍ تُشرّخُ كل دروعي

وكلُّ دروعي من زجاج!

أنا التي لم تبرَعْ يوما

إلا في النهنهةِ على خطاباتِ العشقِ الملتهبة

التي ذوّبتْ كلَّ النساءِ في غسّان

إلا غادة!

والتي لم تُخفِ يوما

أن روبن ويليامز يضحكُها كثيرا!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 شاعرة وروائية مصريّة .. والديوان يصدر قريبًا عن الهيئة العامة للكتاب 

إقرأ المزيد...