wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

لطيفة

ابتسام أبو سعدة*

هَلْ هِيَ جَمِيلَة؟! لَطِيفَة؟!

تَقْتَحِمُ عُزلَتَك..

تُفَتِّشُ خَزَائِنَ صَدْرِكَ المَلْأى بِالنِّسَاءِ الغَافِلَات عَن جَدَائِلهنّ

هَلْ فُكَّت جَدَائِلَها عَلى غَفْلةٍ مِنْك

أوْ  حَرَّرْتَهُم أنتَ عَلى مَرْأى شَفَتيْهَا

هَلْ وَاجَهَتَ أعَاصِيرَ حُرُوبِك الشَّرْقِيَّة

كَأيِّ شَرْقِيٍّ يَلْجَأ لحَانَةٍ مُغْلَقَةٍ

يَثْمَلُ خِفْيَةً

ثُمَّ يَتنَكَّر فِي زِيِّ أمِيرٍ يَخْطِفُ قُلُوبَ الهَائِمَاتِ عَلى قُلُوبِهِنّ

وَيَقْذِفُ بِهِنَّ فِي حَاوِيَةِ ذَاكِرَتِه

لِكُلٍّ مِنْهُنَّ قَصِيدَةٌ خَاصَّة

عِطْرٌ خَاصّ

يَتَهدَّلُ حَلِيبُ النُّعَاسِ مِنْ زُهُورِهنِّ المُتَفَتِّحَة

عَلى بَقَايَا عَطَشِك الذِي لَا يَرْتَوِي

هَلْ هِيَ جَمِيلَة؟!

تُؤَدِّي دَوْرَهَا وَتَمْضِي

أمْ تَبْقَى تَحْتَلُّك لحِينِ اسْتِقْلَال؟

كَم مِنْهُنَّ عَلى طَابُورِ الانْتِظَارِ غَيْرِي؟!

أدْرِكُ تَمَامًا أنِّي الأوْلَى

البَدِيل المُفَضَّل

أو الاحْتِيَاطُ الوَاجِبِ مَثَلًا

قَلْبُ الأمِّ المَفْطُورِ على وَلِيدَها الأوَّل كما كُنْتَ تذكُر

الفُسْتَان المُطرَّزِ بِلَوْنِ نَحيبِهِنَّ

والمُرصَّعِ بِدَمْعِ حَنِينِهنَّ

وأنْتَ.. مَنْ أنْتَ؟!

مَن أنتَ لِتَعُدَّ اللَّيَالِي بُعْدًا

وتحْصِيهَا عَلى مَدَدِ البَصَر

مَن أنْتَ وَبِيدِكَ تَحمِلُ شِفَاءً لِلصَّدْر

وَبِيَدِكَ الأخْرَى

 خِنْجَرًا وَحِزْمَة خَشَب

تَشُقُّ قَلْبَ تِلكَ بِخِنْجَرِكَ

وتُشْعِلُ غِيرَةَ تِلْكَ بِشِعْرِكَ

مَن أنْتَ لِتُشْبِعَ الثَّمَالَةَ مِنْ خَمْرِهَا

ويَسْكَرُ بِكَ المَطَر

مُتَرَنِّـحًا مِنْ غَيْمَةٍ لِأخْرَى

مُتَرَاقِصًا بِذَبْذَبَاتٍ خَفِيفَة

لا أدْرِي مِنْ أيْنَ آتِي بِالجُرْأَةِ مَعَكَ

وَلَا بِهَذِهِ القُوَّةِ التِي تُخَالِطُ ضُعْفِي فِي أنْ أقْتَحِمَكَ

امْرَأةٌ مِثْلِي..

مَسْكُونَةٌ بِالـخَجَل الذِي غَالِبًا مَا يَقْمَعُ قَلْبِي

لَا تُدْرِكُ كَيْفَ يَقُودُهَا قَلْبُهَا إلَيْكَ دُونَ أدْنَى مُقَاوَمَة

وَأنْتَ..

 يَقُودَكَ قَلْبُكَ إلَيْهَا فِي كُلِّ مَوْعِدٍ بَيْنَنَا

دُونَ أدْنَى مُقَاوَمَة

مُزْدَحِمٌ أنْتَ بِهَا

وَأنَـــــــــا..

مُكْتَظَّةٌ بِكَ

عَلِّمْنِي كَيْفَ تُـحَلُّ المُعَادَلَاتُ المُسْتَحِيلَة

وَسَأرْحَلُ لِبِدَايَةِ الحِكَايَة

سُألَقِّنُهَا مَا عَلَيْهَا فِعْلُهُ

وَأعِيدُ تَأثِيثَ قَلْبِي خَالِيًا مِنْكَ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاعرة فلسطينية
 من ديوان "تعويذة حُبلى بك" ـ يصدر قريبًا عن دار بتانة

 

 

إقرأ المزيد...

مفاجأة لأبى

مروان هاني عبد المريد*

رأيى فى أبى كأب هو أنه أب رائع فقد ساندنى فى مراحل كثيرة من مراحل حياتى، وما زلت أعتمد عليه فى أشياء كثيرة، من ضمنها رأيه فى كتاباتى ولوحاتى، فقد وجدت صعوبة بالغة فى كتابة هذا المقال من دون أخذ رأيه، بل وإخفاء سر هذه المفاجأة التى ظَلّ أبى يضغط علىّ حتى أبوح بسرها، وسبب صعوبة إخفاء هذا السر هو أنه دائمًا أول من يعرف أحدث أخبارى، حتى أحيانًا قبل أن أعرفها أنا، وقد فاجأنى مرات عديدة بأخبار سارة، فأحببت أن أفاجئه هذه المرة، مع أنى أتوقع أنه يعرف السر. 

إقرأ المزيد...

حلم يماثل الحقيقة

 لم أكن أعرفه من قبل, فاجأنى فى ليلة فى صيف 2014 بدعوة لحضور جلسة وعد بأن تكون ممتعة, حينها كانت الانتخابات الرئاسية على الأبواب, الرئيس القادم فى ضيافة إبراهيم عيسى ولميس الحديدى متحدثا عن مشروع للشباب قوامه عربات ربع نقل لبيع الفاكهة, والمرشح المنافس يسرق لحظات على القنوات الفضائية ليعيد ما قاله منذ عامين فى الانتخابات السابقة.. كان الأمر مملا, محبطا أيضا بعد أربعة أعوام من يناير, ولذا أمتثلت لدعوته رغم عدم معرفتى به من قبل, تبعته إلى مكان الجلسة, أبلغنى فى الطريق أن الأمر بدأ بانقطاع الإنترنت عن عمارته مما دفع السكان لتزجية أوقاتهم بالاجتماع يوميا لحكى الحكايات, لا أخفيك سرا أننى لم أتوقع الكثير, لم أحب تسميته للجلسة المزمع عقدها ب(أساطير الأولين), الاسم الذى صوّر لى القصص بطبيعة غير ما سألقاه, إلا أننى تبعته, عرّفنى على الحضور بهمسات من فمه, وأخذ كل منهم يسرد حكايته, أخذتنى الحكايات إلى عالمها, لم أستطع التفرقة بين الحقيقى والخيالى, 

إقرأ المزيد...