wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

معك

للشاعر الإسباني: سيرجيو ايسبينوزا

ترجمة: آية جلبي

معك تنشقت الملح

معك لمحت الملح

معك تنشقت الملح وانصتّ للأطفال

لبهجتهم التي لا تهدأ

لذا أردتُ أن أشعل بصدري مصابيح الشوارع.

 

 

إقرأ المزيد...

حياة حرف

محمد بوعبدالله

 

لم يكن ذلك يوما عاديا على الإطلاق بالنسبة ل م. الشاب الذي يجاهد نفسه الآن لينهض من الفراش، فالألم الذي يحس به في رجله اليمنى والضيق الذي يهاجم صدره يسببان له ألماً فظيعا، زيادة على جعلِ عملية التنفس لديه أكثر عُسرا. وبينما لا يزال قابعاً في فراشه، راح يتحسس جدار الغرفة على يساره باحثا عن مكبس الإنارة، ظل على هذه الحال لدقائق قبل أن يستسلم بمجرد شعوره بوخز في يده. كان يحس برأسه ثقيلا لدرجة أنه لم يقوَ على رفعه من على الوسادة القطنية التي كانت هدية من والديه في عيد ميلاده الخامس عشر. أصابته الحيرة وهاجمه سيل من التساؤلات حول هذا الوضع غير المألوف الذي وجد نفسه فيه، فهو بعادته دائم النشاط والحيوية واعتاد منذ سنوات أن يكون الأول في الوصول إلى مقر العمل، محاولاً بذلك كسب رضا مرؤوسيه، بل إنه، ولفرط استيقاظه الباكر كل يوم، يجد أكثر من ساعة إضافية ليطالع جرائد الأمس، التي يتخلص منها، في نهاية كل يوم، صاحب المقهى الذي يحتل الطابق الأرضي من العمارة التي يقطن بها. فتجده يقرأ المقالة تلو الأخرى مالئاً الصفحات بخربشاته ورسوماته، ولا يكتفي بذلك فحسب، بل إنه ينهي ألعاب السودوكو بمستوياتها الستة بالإضافة إلى الكلمات المتقاطعة، ويعبث بصور المشاهير، ورجال الأعمال، والكتاب الذين لا يجيدون الكتابة، وصحافي الجرائد أو صورة أي شخص آخر: يضع شعرا لصحافي أقرع، يرسم لحية لمثقف علماني وشارباً لشيخ متشدد وآخر لراقصة أو لممثلة تعرّي أو رئيسة حزب سياسي لا تفقه في السياسة شيئا...

إقرأ المزيد...

تدوير

حميد الشامي*

كحياة طويلة لسجين 

ستكونين شيئاً عادياً مثل جُمل باردة لجدات تساقطت أسنانهن

أو فاترينة لعرض" فساتين زفاف" لنسوة بدينات

عقد العقيق الذي جلبه لعنقك الصغير..

إقرأ المزيد...