wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

في مخيمات اللاجئين.. احصل على صديق وفردة صندل واحدة

قد تفقد دولاب ملابسك بالكامل، لكن هذا لا يعنى أنك فقدت حياتك، فهناك فرصة ثانية للحياة وللحصول على أصدقاء مثلما تحصل تماماً على ملابس جديدة وصندل جديد حتى لو كان صندل بالمشاركة مع آخرين

إقرأ المزيد...

تنويعات على الحب

محمد العبادي

 

ومين اللي قال إن الحب ينفع يتكتب عنه بالساهل كده؟!.. ما هو الحب ده أكتر شئ عبقري ومختلف في الدنيا دي كلها.. عشان كده محتاج كتابة عبقرية ومختلفة.. لما جيت أكتب عن الحب في الأول لقيت كتابتي أقل بكتير من قيمته.. فضلت أكتب.. أكتب.. أكتب لحد ما كتبت حاجة عبقرية وعظيمة بجد.. ساعتها ماقدرتش أخلي حد يقراها إلا إنتي.. إنتي وبس...

 

***

إقرأ المزيد...

مقعد بجانب النافذة

 

دينا سليمان

سنبدأ قصتنا بالخلود الذي يمنحه الحزن، والدموع التي رافقت طريقنا ستمنحنا المزيد؛ فالنهاية قريبة جدًا، ورغم هذا لن نصل إليها؛ لأننا معلقون بالبداية؛ لذا سنقص الحكايات على أنفسنا لنستمر، وسنتقن جميع الحيل التي تجعل لنا طريق عودة!

كان يسمح للصمت أن يصاحبنا دون كلل. أخبرته عن مخاوفي؛ فطلب منِّي أن أمسك بورقة وقلم وأبدأ في سرد ما أشعر به، وقبل أن أفكر في مدخل يليق بما أكتب، أخذ يبعثر دخانه؛ لألتقط منه الخيال.

***

التعلق بالأشياء يجعلنا نفقدها، والرغبة تزول في لحظة المواجهة؛ فتبقى الفكرة في التخلص من كل شيء، وانتظار اللاشيء! فأنا من منحته دور البطولة، واكتفيت لنفسي بالأدوار الثانوية لمن نتخبط فيهم في الاسواق والشوارع، ويملأن ساحات المقاهي! 

لذا سندور في دوائر صغيرة بداخل دوائرنا الكبيرة، ونظن أننا قد انتصرنا على الدوران، وأصبحنا نسير في خطوط مستقيمة.

وضعت على حافة الكلام  هامشًا* ضاق بأخطائي؛ ليتسع باقي الحيز لسؤال كان يتشكل في كل الصيغ، حتى وجدتني أوجِّهه مباشرة إلى عينيه:

" أترغب في مقعد بجانب النافذة أو على الممر؟"      

لم أعتد منه ردًا سوى الضحك!

ترتبط  درجة هيستيريته بمدى رغبته في الهروب! انتظر منِّي الإجابة لا السؤال. أخبرني أن أخفِّفَ من ممارسة الدراما؛ فهي لا تليق بالواقع. لن أهتم بما سيقوله بعد هذا، وسأضع السيناريوهات التي تليق بسؤالي.

***

سيختار أن يجلس بجانب النافذة، وسأخبره أنه لا يجب أن يتركني على الممر.  سيبدِّلُ المقاعد، ويتعجب من شرودي، ولأنني أطيلُ المسافة بالصمت؛ سيفتح كل أبواب الغضب حتى نصل إلى نهاية الطريق!

ـ سيختار أن يجلس بجانب النافذة، وسأختار أن أجلس بجانب النافذة، وسنظل هكذا حتى يقوم باستئذان أحدهم في تبديل الأماكن؛ لنجلس كلانا بجانب النافذة لكن مبتعدين!

ـ سيختار أن يجلس بجانب النافذة، ولن أناقشه في اختياره؛ لأتحمل الجلوس على مقعد لا يريحني بجوار شخص يريد أن يجمع الهواء في رئتيه فقط!

ـ سيختار أن يجلس بجانب الممر، وحينها سأدرك أني أسأتُ الاختيار؛ فرجل لا يمتلك نفس أحلامي لا يستحق أن أبدأ الحياة معه!

***

لقد استنفدتُ كل المحاولات لإيجاد نهاية مثالية، وفى كل مرة لا أجد الأمل! أنهيتُ تخيلاتي، ولم يقرأ ما كتبته على ورقته.

هامش: لا تدعه يأخذك إلى الإجابة، اسحب مقعدًا واجلس، وانسه في اللحظة التي يبدأ فيها الكلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قاصة مصرية، من مجموعتها "بنت يعقوب" الفائزة مؤخرًا بجائزة أخبار الأدب

 

 

إقرأ المزيد...