wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

عزمى عبد الوهاب ..المترفع عن الصغائر

سامى الغباشى

شاعر لا تملك إلا أن تحبه، مترفع عن الضغائن والصغائر

غالبا لا تعرف ما يدور فى رأسه ، تقاسمنا بعض الوقت والعيش والملح

إقرأ المزيد...

قصيدة عزمي عبد الوهاب..ثرثرة عن حفل زفاف لا تعني أحدا سواها

وديع العبيدي

هل هو متشائم إلى هذا الحدّ.. أم هو الانطباع الذي يريد تركه لدى القارئ؟ ..يبدأ الشاعر أيضا من النهاية.. أعني نهاية التجربة.. نهاية القصة.. نهاية الثورة.. فيكتب من الذاكرة، معولا على الأفعال الماضية كثيرا.. عزمي عبد الوهاب لا يعجبه الواقع، ذلك ما يجعله مختلفا.. رغم أن الاختلاف ليس شريطة للتميز.. من معاني الاختلاف هنا التمرد، الرفض، فضح اللامعقول وغير الطبيعي في المشهد العام.. توقفت عند عناوين كتبه الشعرية الصادرة.. ورأيت حجم الـ-لا- التي بدأ بها صرخته/ مسيرته الشعرية: النوافذ لا أثر لها، الأسماء لا تليق بالأماكن. الـ-لا- هنا تسبق الجملة، وهي التي تصنع المعنى وتقوده..لا..لا.. ومن غيرها.. لا توجد جملة.. ينتفي القول.

إقرأ المزيد...

عندما تذوب (أنا) الفاعل في (نا) الفاعلين.. حالةٌ من النَّشوةِ المَفقودةْ

عاطف محمد عبد المجيد

                                         (1)

ربما تُلصقُ بي تُهْمةُ ارتكاب الخطيئة حين أفشي سِرَّ عدم تحبيذي لكتاباتٍ كثيرةٍ تُنشر تحْت مُسمَّى ( قصيدة نثر)..بالطبع ـ وهذا رأيي ـ لا يرجعُ ذلكَ لِعَطَبٍ في ذوْقي أو ذائقتي..بل يرجعُ ـ حقيقةً ـ إلى نصوص يبدو أنَّ مُهمَّتها اليتيمة في عالمنا هذا هي إحداث قطيعة سرمدية بين فضائين..الأول يعيش فيه أصحاب تلك النصوص(إنه لكرم مفرط أن يُنْعتَ هذا النوع من الكتابة بكلمة نَصٍّ)..والثاني يسبح فيه المتلقي الذي أصبح في حالة لا يُحْسدُ عليْها..خاصةً وقد أضحى ـ المتلقي ـ مُتَّهماً بالغباء لعدم قدرته على شقِّ طريق يتواصل من خلاله مع تلك النصوص!

إقرأ المزيد...