wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أيوب الطالبي

أيوب الطالبي

شاعر من المغرب

أربع قصائد هايكو

(1)

مات سيزيف

وسقطت صخرتهُ

على العالم

إقرأ المزيد...

أغرقُ كلّ يوم متى أتعلّم السباحة

(1)

أنا أيوب الطالبي

واحد وعشرون سنة

أسبحُ طيلة هذا العمر

في البحر الذي كوّنتهُ دموع أمّي

بدءاً من المخاض

ومع ذلك

لا أتقنُ السباحة في بحار الله.

إقرأ المزيد...

كن لصّا أيّها الشاعر

الشّعر الحديث لم يعد يخضع لأيّ سلطة سوى سلطة الإبداع. لقد مضى زمنُ الوزن والقافية وقصيدة النثر والشّعر الحرّ والغير الحرّ والقصيدة الكلاسكية الفيروزية القديمة، وأصبح فقط الشّعر وجهاً لوجه أمام الإبداع وأمام الشعراء الأفذاذ بأشواك الصبّار في أيديهم وأمام المجاز والخيال الشاسع الكبير. القصائد لم تعد لها أبداً نوع أو جنسٌ بل أصبحت هكذا فقط: قصيدة، دون نسب أكثر من الشّعر. ألاف القصائد تكتبُ يومياً دون أن تنسبُ لا لقصيدة النثر ولا الشعر العمودي ولا للشعر الحرّ، إنّها قادمة من أب واحد هو: الشّعر. حنون، وعطوف، وجميل، وحزين طوال الوقت، وعيناه ذابلتان، لكنّه مازال يرى في العالم مكاناً صالحاً لزرع أشواك الصبّار، خاصّة على جبين الحكّام وعلى جبين الفقر والبؤس والسعادة الخاطفة مثل إبر الحقن.

إقرأ المزيد...