wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

محمود حسني

محمود حسني

كاتب ومترجم مصري

"حذاء فيلليني".. ماذا تفعل الضحية حين تملك مصير الجلّاد؟

محمود حسني

في روايته “حذاء فيلليني” الصادرة حديثًا عن دار المتوسط، يستند الروائي المصري وحيد الطويلة إلى تيمة القمع السياسي والتعذيب البدني مِن قِبل السلطة، ليبني معمارًا روائيًّا مراوغًا بتقنياتٍ سرديةٍ تُظهر رغبة الكاتب في خوض مسالك تجريبية.

إقرأ المزيد...

محمد ربيع: معايير القبح والجمال اختلت .. والاتصال المستمر بالواقع ليس شرطا من أجل الكتابة

في الشتاء الماضي، كان شابا في منتصف الثلاثينات ذو ملامح بها شيء من الامتعاض الدائم، يجلس في حفل توقيع روايته. هناك صورة من هذا الحفل تراه يجلس فيها بزاوية مائلة دون أن يواجه الجمهور، كنت أتحدث مع صديق لي عن هذا اليوم، أخبرته أنني كنت أنظر بحيرة إلي هذه الصورة وخاصة هذه الزاوية المائلة الغريبة وغير المألوفة، وعدم النظر إلى الجمهور والإطراق لأسفل أو الشرود ناحية اللاشيء، وتشبيك اليدين، وتولّى شخص آخر بجانبه لدفّة الحديث والقراءة من الكتاب. حسبت في البداية أن كل ذلك علامة من علامات الاتضاع والحياء الكريم، ولكن ارتفاع درجة الحرارة علامة مشتركة بين كثير من الأمراض، وتسبب في أخطاء كثيرة في التشخيص! فبعد قراءة الرواية أعدت النظر للصورة، وكانت النظرة مختلفة تماما؛ هذا كاتب لديه ما ليس عند غيره.

هذا الشاب الثلاثيني هو الروائي المصري محمد ربيع. ولد في القاهرة عام 1978، تخرج في كلية الهندسة عام 2002. صدرت له رواية "كوكب عنبر" عام 2010 عن دار الكتب خان، وحصلت على جائزة ساويرس الثقافية، أفضل رواية لشباب الكتاب عام 2011. كما صدرت له رواية "عام التنين" عام 2012 عن دار الكتب خان أيضًا. وأخيرًا صدرت له رواية "عطارد" عام 2015 عن دار التنوير.

نحاول في هذا الحوار أن تستكشف خيالات وهواجس لم تظهر من قبل. تعرض بعدا آخر للكاتب، زوايا تتخفى في الظل، آراء غير معتادة. مثلما يقول كافكا: الكتابة الحقيقية تؤلمك أو تصدمك. هذا ما نجده عند ربيع في كتاباته، وهذا أيضا ما ظهر في  حديثه. 

إقرأ المزيد...

مؤتمر الرواية.. زخم البهجة

إلى من يذهب المرء بين كل هؤلاء؟ ولأيهم يوجه الحديث والأسئلة؟ أكثر من 200 روائي/ة وناقد/ة جاءوا ليشاركوا في مؤتمر الرواية العربية بالقاهرة. حدث يراه البعض الأهم فيما يخص فن الرواية العربي. الروائيون/ ات والناقدون/ ات يجلسون في حلقات بساحة المجلس الأعلى للثقافة في دار الأوبرا، مشهد يظهر زخمه من اللحظة الأولى لكل مهتم بالشأن الثقافي.

إقرأ المزيد...