wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد عبد اللطيف

أحمد عبد اللطيف

روائي ومترجم مصري

صدر له:

صانع المفاتيح ـ رواية ـ دار العين

عالم المندل ـ رواية ـ دار العين

كتاب النحّات ـ دار آفاق للنشر

إليـاس ـ دار العين 

بالإضافة إلى  ترجمة عدد من الأعمال الروائية 

رابط الموقع: http://ahmedlatif.blogspot.com/

وحيد الطويلة: باب الليل رواية الانكسارات والهزائم

حاوره :أحمد عبد اللطيف

تدور رواية باب الليل في داخل أحد المقاهي التي تستخدم لاصطياد الرجال، حيث العاهرات يبعن المتعة للنفوس المحبطة، وحيث يصير المكان المحدد أرضاً خصبة لكشف المجتمع التونسي  والعوار العربي. ينطلق العمل من الحب العابر ليصل إلى القضايا الكبرى، قضية معروضة على لسان الشخصيات، ويشغل الواقع العربي المكان البارز بين الصفحات، وبين هذا وذاك، يقع الإنسان، المهزوم على الدوام من أنظمة لتحافظ علي بقائها اختارت كسر كل ما يمكن كسره.

صاحب "باب الليل" الذي يكتب علي المقاهي، ويلقبه أصدقاؤه برئيس رابطة المقاهي العربية، يحدثنا عن عمله الجديد في هذا الحوار.

إقرأ المزيد...

تحت الثلوج لا تنظر أمك للوراء

قصة: باتريثيو برون *

ترجمة: أحمد عبد اللطيف

بعد فترة من موت أمك، وبينما تُخرِج أشياءها من الدولاب الصغير لترميها في الشارع، كأنك بذلك تتخلص من ذكراها، واضعاً الزجاجات البلاستيكية في الأكياس الصفراء والأوراق والزجاج في العلب لترميها على الناصية في حاويات قمامة تستخدمها أنت والآخرون للحفاظ على البيئة لأنهم قالوا إن لم تفعلوا ستهدمون بذلك مبادئ قام عليها مجتمعنا، ستعثر على ألبوم صور صغير ليس إلا دفتراً بغلاف أصفر أوراقه مشبوكة بخيط أحمر من مادة تشبه الحرير.

إقرأ المزيد...

"أنا العالم" أو كيف تتهكم على الأسئلة الجمعية

ما الذي يمكن أن تقدمه الميتافيزيقا لإنسان القرن الواحد والعشرين؟ يبدو هذا السؤال، في ظاهره، بعيدًا عن رواية "أنا العالم" لـ هاني عبد المريد، غير أنه، في الجوهر، سؤال الرواية نفسها. فإذا كانت الحداثوية الأوروبية انطلقت من فكرة "الإنسان هو الإله"، الذي يمكن صياغته بمقولة "أنا العالم"، ما ترتب عليه تراجع الأفكار الميتافيزيقية واعتبارها سلسلة من الخرافات التي توارثها البشر، وبالتالي يجب التخلي عنها من أجل "حداثوية" تقوم على العلم والعقل، وتفسير كل ما هو غير قابل للفهم باعتباره "خرافة"، فإن هذه الحداثوية نفسها، التي انتصرت للفلسفة المادية على حساب الفلسفة المثالية، لم تنتج في روح الإنسان الأوروبي إلا خواءً، او لنقل حيرة، إذ ظلت الأسئلة الكبرى معلقة في الهواء، ولم تقدم، لو تمعنا النظر، إلا إحلال "الإنسان" محل "الإله" وإحلال "العقل" محل "الغيب" أو الماورائي. غير أن هذا الإحلال لم يمنح البشرية السعادة المرجوة، كما لم تمنحها له "الخرافة" بمعناها المطلق. 

إقرأ المزيد...