wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

مد

عمر حسني جبريل

الجو خانق رغم تيار الهواء الشديد، عيناي جمرتان ضلتا طريقهما فسكنتا محجريَّ، أرى بشرًا حولي غير أن وجوههم مسطحة، وملامحهم متداخلة، أرى شاربًا كثًا في رأسٍ غطاها حجا.... أهذا حلق في أذن ذلك الرجل؟، أشعر بالإنهاك حد الإعياء .. إلا أن قدمي ليستا كذلك.

إقرأ المزيد...

المهمشون ورواية "أيام يوسف المنسى" للسيد نجم

د.مجدى أحمد توفيق

لستُ أعرفُ مَنْ ابتكر العادةَ التي ألِفها الباحثون حين يفتتحون دراستهم لأي موضوعٍ بأن يستشيروا المعجم، ويعرضوا المعاني اللغوية المختلفة التي نصت عليها المعاجمُ حول المفردة التي يدور البحث حولها، لكي يحددوا المعنى اللغوي، قبل أن يتناولوا المعنى الإصطلاحي الذي هو مدارُ البحث الحقيقي ومناطُهُ وهدفُهُ. وأغلبُ ظني أن هذه العادة عربية لأن ما طالعته من مؤلفات اليونان لم أجد فيه الحرصَ نفسَهُ على الإبتداء بالتمييز بين المعنى اللغوي والمعنى الإصطلاحي. وإذا تذكرنا إشارة أرسطو، على سبيل المثال، إلى الأصل اللغوي لكلمة دراما نجده قد التفت إلى الجانب اللغوي بعد أن أقام الدلالة الإصطلاحية، وكان التفاته إلي اللغة عرضياً وقاصراً على ما يتصل بموضوعه، ولا ينظر إلى الدلالات المختلفة للكلمة. وكنتُ كثيرًاً ما أرى هذا الإستفتاح بالمعجم إستطراداً غير مفيد، يعزز رأيي أن كثيراً مما تقدمه لنا المعجمُ من مادةٍ لا صلة له بموضوع البحث. ومع هذا فقد وجدتُ نفسي أتجه بدايةً إلى لسان العرب أستشيره عن كلمة " المهمشين "، ولكني فوجئتُ بأن المادة ليس بها شيءٌ ذو صلةٍ واضحةٍ بمعنى التهميش الذي يريده الناس. كنتُ أتوقع أن أجد في المادة اللغوية معلوماتٍ كثيرةً لا صلة لها بالمعنى المراد، ولكني لم أتوقع أن تكون خاليةً مما له صلةٌ بالموضوع المراد. مادتها تتوالى هكذا:

إقرأ المزيد...

حين رفض خوان غويتسلو جائزة عربية

إبراهيم مشارة

خوان غويتيسولو روائي إسباني كبير مثلي الميول من مواليد عام 1931 عاش في مراكش المغربية وتوفي مؤخرا.

قال عن نفسه: "أنا أعد من بين الروائيين الأوروبيين القلائل المهتمين بالثقافة العربية الإسلامية وقد دافعت قدر استطاعتي عن القضية الفلسطينية، وكنت حاضرا على جبهات النضال من أجل الديمقراطية في العالم العربي واستعادة شعوب المنطقة للحرية".

إقرأ المزيد...