wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد يوسف شاهين

أحمد يوسف شاهين

كاتب وروائي مصري

صدر له:

ـ أسيل

ـ ديجافو نمرة تسعة

ـ خلع ضرس مصر

ـ ثورة تقفيل مصري

الوصفة رقم 7: شجن الواقع المتخفي!

 أحمد يوسف شاهين

فانتازيا خلابة، استخدام لعالم الحيوانات والأساطير والميثولوجيا الدينية، كل ذلك وأكثر قيل في وصف عمل "أحمد مجدي همام" الأخير: "الوصفة رقم 7"، وهو قليل لامتداح عمل جاء خارج سياق الأعمال الأدبية في السوق المصري والعربي. ربما لا نزيد كثيراً لو امتدحنا الخيال الجامح للكاتب، فبين "الحراصيد" و"الأباشير"، وصراع أهل الجبل و"الشق"، وعذوبة العماليق وغرابة الممالك في أرض اللابوريا، وسعي "مليجي الصغير" بطل الرواية للوصول لأرض "الكابوريا".. ربما تنشأ ملحوظات للقاريء، ليست، وياللغرابة، على موضوع الرواية وأحداثها، ولا على أسلوب الكاتب المنساب بكلمات لا صعوبة في هضمها، وبألفاظ لابقة، وتعبيرات رشيقة رصينة موزعة بغير إفراط في الفخامة.. بل على مناطق خفية في عقل المؤلف، والأهم قدرة الكاتب على ألا يفقد شغفه بالحكي طوال فترة الرواية، وأن يقاوم إغراءات الإسقاطات في عوالم خيالية تغري تربتها بخصوبة لا نهائية، وللتوضيح أورد التالي.. 

إقرأ المزيد...

سيدة الزمالك.. خطيئة الكتابة الخفية: "أن تعرف أكثر!"

أحمد يوسف شاهين 

صورة الغلاف الجذابة لرواية "سيدة الزمالك"، والتي تجسد نصف وجه لشابة تقطع ملامح وجهها بانتمائها لطبقة أرستقراطية، وتصفيفة شعر تضمها لحقبة الأربعينيات والخمسينيات، تصوب لنا نظرة ملؤها الغموض، تضفي جواً زائداً من التشويق، تلك النظرة التي تبدو معها السيدة.. وكأنها "تعرف أكثر"!  والواقع أن هذا هو الإشكال الأوحد بالرواية.

إقرأ المزيد...

حرب الكلب الثانية: بين تأثير المبدع وتأثر الإبداع!

أحمد يوسف شاهين 

ربما يتفق الكثيرون من نقاد القصة، وكبار كتابها، أن "الحدوتة" المشوقة هي عماد العمل الأدبي، وأن أدوات الكاتب من سرد ووصف، هي طريقه لبلوغ نجاح العمل، لكنهم يتفقون أيضاً أن العمل قد يكون مرآة لضمير كاتبه، فكلما كان ذلك الضمير مثقلاً بعذابات وذنوب وغضب، كلما انعكس ذلك ربما دون أن يدري على روح العمل.. وصعب عليه تقديم عمل يعيش على مدار أزمان طويلة، ولا يبلى بمرور الأيام، وتظل رسالته صادقة، صالحة للإنسان في كل زمن..

 

إقرأ المزيد...