wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

وئام غداس

وئام غداس

كاتبة وشاعرة من تونس

صدر لها:

ـ أمشي وأضحك كأني شجرة ـ قصص

ـ حديقة مصابة بالألزهايمر ـ شعر

لأني أحبك ..

وئام غدّاس

أحبّك و أنا متفانية في كراهيّة الناس، لكن أمّي أكيدة أنّي حمقاء و طيّبة.                    

لا أريد أن تراني كذلك فألعن الحياة كلّ دقيقة أمامها ،أطرد المتسولين على
باب البيت، أشتم إخوتي بلا داع وأضرب كلبنا الأسود كلّما تجاوزتُ باب
الحديقة في المساء.                                                                          

أمّك ليس لها قلب وتقول أنّني لست جميلة بما يكفي لأكون زوجة ابنها ،قالت لها
عمّتي مرّة أنّني شاعرة فلعنت الحظّ الذي جعلنا جيراناً.                                        

أبوك يستغفر الله كلّما اعترضته صدفة في الطريق ويقول عنّي "غير محترمة"
ذلك أنّي أقول لمن هبّ ودبّ أنّك حبيبي الذي ليس غيره ولا بعده حبيب.

إقرأ المزيد...

سيلفي وحرائق القلب خلفي

وئام غداس

لا أحبّ الجميلين في الصور 
الناس "الفوتوجنيك"
افضّل أولئك الذين يبدون في الحياة أجمل بكثير
أفكّر أن أفتح قائمة أصدقائي للعموم
وأوزّعهم على المارّة
أو أفتح بهم "فرشة" على رصيف الوحدة

إقرأ المزيد...

أمشي وأضحك كأني شجرّة

 وئام غدّاس 


غنِّ لي تلك الأغنية
التي تقول..
أنا وحيدة..
لا شيء..
لا أحد..
ولا حتّى ندم..
صوتكِ دافئٌ
كأنّكِ للتّو.. قُطعتِ من شجرة!

جلال الأحمدي

كانت جدتي تفهمني في كل شيء، إلاّ في رغبات تعتريني من وقت لآخر وتستبدّ بي حتى أحققها، حياتي تغيرت على نحو كبير ومفاجئ، والزيارات القليلة التي كنت أقوم بها إلى بيت جدّي في قرية "دقة"، لم تكفني أبداً لأستوعب أن الحياة هناك هي فعلاً حياة أخرى، تتناقض في كثير من وجوهها مع حياتي الأولى في مدينتي الساحلية "سوسة"، لقد كان عليّ ربما أن أتحول في وقت قصير إلى فتاة أخرى تشبه القرويات، تشبههن في كل شيء، هذا ما لم تحبّه جدّتي.

إقرأ المزيد...