wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

سيد محمود

سيد محمود

 شاعر وناقد وصحافي مصري

 صدر له:

تاريخ تاني ـ شعر، هيئة الكتاب، 2000

تلاوة الظل ـ شعر، دارالعين، 2012

إبراهيم عبد المجيد: مراثي الاسكندرية

 

سيد محمود

لا يغادر الروائي المعروف مدينته الأثيرة. في «الاسكندرية في غيمة» (دار الشروق ــ ٢٠١٣)، يعاين ملامحها تحت وطأة اللحظة الراهنة وصعود الاسلاميين ويرصد التحولات التي جعلتها تفقد طابعها الكوزموبوليتي القائم على التعددية والتنوع

«المهم أن تستيقظ المدينة في نفوس أهلها» ترد هذه الجملة على لسان عيسى سلماوي المثقف اليساري الملتزم في رواية ابراهيم عبد المجيد (1946) الجديدة «الاسكندرية في غيمة» (دار الشروق ــ ٢٠١٣) وتمثل الجملة المفتاح في التعاطي مع العمل الذي يعود به الروائي السكندري إلى مدينته الاثيرة التي كتب عنها أشهر رواياته التي بلغت ١٤ رواية، إضافة إلى ستّ مجموعات قصصية وتسعة كتب منوعة يندرج معظمها تحت العنوان الذي اختاره لأحد أجمل كتبه «غواية الاسكندية».

يمكن أن تقرأ الرواية كجزء من ثلاثية بدأها بـ«لا أحد ينام في الاسكندرية» (١٩٩٦) ثم «طيور العنبر». لكن عبد المجيد يكتب عن الاسكندرية غير راغب في كتابة رواية أجيال، فهذا ليس هدفه، لأنّ كل نص كُتب ليقرأ كعمل منفصل في سياق عام هو مواجهة زوال المدينة. في العمل الأول، تابع المدينة خلال الحرب العالمية الثانية. وفي العمل الثاني، أظهر جرحها مع خروج الأجانب منها اثر حرب السويس.

إقرأ المزيد...

سارة علام تكتب في وسط الخراب

سيد محمود

تكتب الشاعرة المصرية الشابة سارة علام شعراً يشبه طرق إزالة مساحيق التجميل، وهي تتم بحساسية شديدة على رغم إحساس من يراقبها بالعنف الذي تنطوي عليه. ومن يطالع ديوانها الأول «دون أثر لقبلة» (دار العين ٢٠١٢) يلمح وراء نبرتها الشعرية المتمردة ملمحاً أنثوياً طاغياً يستند إلى حمى الرغبة في إزالة ما يلتصق بالذات الشاعرة من تجارب. والكتابة عندها ليست سوى هرب من تحت الأنقاض ورفض لسلطة الاستقرار والنصوص كلها ذهاب باتجاه المغادرة

إقرأ المزيد...

الأصوات الجديدة في الأدب المصـري: مرايا النار أرحب من الجنة

سيد محمود

ليست السياسة وحدها التي تغيّر مصر الآن. الفن والكتابة يلعبان الدور الأكبر نفسه. المتأمل في المشهد الأدبي المصري يدهشه ما فيه من تغييرات نوعية تؤكد أنّ الكتابة هي الربيع الحقيقي الذي ينبغي أن نبشر به. بعد جيل التسعينيات الأدبي الذي ربط مشروعه بتعبير كتابة «الجسد» الذي صار الآن من بين أكثر «كليشهات الأدب» استخداماً وأكثرها إثارة للسخرية، جاءت وجوه جديدة أزعجها التكريس الكامل لجيل التسعينيات الذي أصبح حاضراً بقوة في شبكات الزهو ودوائر الجوائز. جيل أدى دوره بكفاءة، وعلى أصحابه أن يقفوا في الشرفة لتأمل اللاعبين الجدد الذين يمسكون بالكرة الآن.

إقرأ المزيد...