wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

نمر سعدي

نمر سعدي

شاعر فلسطيني

صدر له:

ـ عذابات وضَّاح آخر / 2005 / مطبعة فينوس/ الناصرة

ـ موسيقى مرئية / 2008 / منشورات مجلة مواقف/ الناصرة

ـ كأني سواي / 2009  منشورات دائرة الثقافة العربية / دار نشر الوادي / حيفا

ـ يوتوبيا أنثى / 2010 / منشورات مركز أوغاريت للترجمة والنشر / رام الله

ـ ماء معذَّب / 2011 / منشورات مجلة مواقف / الناصرة

ـ وقتٌ لأنسنةِ الذئب / 2014 / دار النسيم للنشر والتوزيع/ القاهرة

ـ تشبكُ شَعرها بيمامةٍ عطشى / 2014 / دار النسيم للنشر والتوزيع / القاهرة

ـ وصايا العاشق / 2014 / دار النسيم للنشر والتوزيع / القاهرة

ـ موسيقى مرئية / طبعة ثانية / 2015 / دار سؤال/ بيروت / لبنان

ـ رمادُ الغواية / 2017 / دار الانتشار العربي/ لبنان/ بالتعاون مع نادي الباحة الأدبي / المملكة العربية السعودية

ـ استعارات جسديَّة / 2018 / دار العماد للنشر والتوزيع ومركز عماد قطري للإبداع والتنمية الثقافية / مصر

ـ تقاسيم على مقامِ الندم / مخطوطة شعرية

 

 

 

مجازاتُ وردةِ الحيرة

نمر سعدي

السامريُّ أنا

السامريُّ أنا وأصرخُ: لا مساسَ، فكلُّ من أحببتهم خانوا يديَّ، وسمَّروا قلبي على خشبِ الصليبِ، وأفردوني في الخريفِ بلا بنفسجةٍ، وأهدوا آخرَ الدمعِ المفخَّخِ بالرصاصِ، إلى أغاني البدوِ، هل سيكونُ وقتٌ كي أعودَ من اشتعالِ الماءِ بالعشبِ المغطَّى في الضحى بنحيبِ لوركا؟ أو لأسحبَ زهرةَ الصُبَّارِ وهيَ تكادُ تغرقُ بينَ أظفارِ الجفافِ؟

إقرأ المزيد...

استعارات جسديَّة

نمر سعدي

النرجسيَّةُ جرحٌ في القصيدةِ؟

أم في القلبِ؟

أم هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟

أم النايُ في أضلاعها؟

وعلى أجفانها حبقٌ يبكي لأتبعَهُ؟

أم ماردٌ في كتابِ البحرِ؟

أم نزقُ الغاوينَ في كلِّ وادٍ

لا تمرُّ بهِ إلَّا الفراشاتُ والغزلانُ؟

أم أثرٌ لا يُقتفى

كانَ قبلَ الحُبِّ ضيَّعهُ

فمُ المُحبِّ على عينيْ حبيبتهِ

وجئتُ من ظلمةِ الرؤيا لأرفعهُ؟

*

إقرأ المزيد...

خفقُ الأنفاس

نمر سعدي

نوستالجيا

أنا كائن نوستالجي.. أفضِّلُ شوكَ الماضي على حريرِ الحاضر.. كيفَ تذكِّرني بالماضي وأنت غير قادر على إرجاع لحظة واحدة منهُ؟ لماذا تعذِّبني بلفتةٍ للوراءِ وبنداءٍ على حياةٍ لن تعود؟ ألا تعرفُ أنكَ تحيلني بهذه اللفتةِ وبهذا النداءِ الأصم شجرةَ ملحٍ لا تقربها العصافير؟ إذا قالَ ناظم حكمت (أن أجمل الأيام تلك التي لم تأتِ بعد) فأنا أنقضُ كلامه الرومانسيَّ العذبَ هذا وأقولُ إن أجملَ الأيام تلكَ التي ذهبتْ بلا عودة..

أنا كائن نوستالجي كلَّما كبرتُ كلَّما ازددتُ طيشاً.

******

إقرأ المزيد...