wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

حسين عبد الرحيم

حسين عبد الرحيم

روائي وقاص مصري

من أعماله

عربة تجرها الخيول ـ رواية

المغيب ـ قصص

ساحل الرياح ـ رواية

عوض

يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريب، كم أناديك. أناجيك. إنها تغني وأنا أسمع فأبكي وأغني. وكل يغني على ليلاه. وأنا على عمري أغني؟!

لحن أندلسي عبق. يأتيني من زمن بعيد. يشجيني. صوت ملائكي يتخلل حواسي، فتطفو ذكرياتي، وتتوه المخيلة. تجتر صوراً شتى من ماض بعيد، عوض والحسين وقدري!

إقرأ المزيد...

رحلة المغيب

ثمة من يدلف من الباب ليهبط درجات السلم، الميقات اليومي قبل المغيب رحلة يومية: طلته على القبور من شرفته في الدور الخامس، الهدير المتقطع لموج البحر وسقوط قرص الشمس أسفل الجُب النهائي لعمق البحر عند التقاء زرقة السماء بماء البحر الرمادي المالح.

إقرأ المزيد...

سبعة وجوه من رماد

دخل علينا بوجهه المغبر بتراب المدينة محاولاً إخفاء حزنه العظيم، وعلى رغم ما عرف عنه من كبرياء وقسوة وصلابة تتحول إلى تجهم وغلظة في بعض الأحيان، فإن متانة أفكاره الحيادية، أسرت قلوبنا، نحن طلاب الصف الثالث دفعة ما بعد الملكية، وجعلتنا نتبصر ونستشف فنتحسس ما هو باد على ملامحه من سمات غير معهودة على الإطلاق. فعلى رغم ما عرف عنه من كآبة وحزم، تطفو بهما ملامح المغترب دوماً، فإن الغلبة في نهاية محاضرته كانت للضحك المغلف بالسخرية حتى من نفسه ووضعه الاجتماعي والمادي. وعلى رغم كونه من ألمع الأساتذة في علم السوسيولوجي، فإن إطلاّلته اليوم غير المألوفة، والتي تحيطها أطياف من الأسى والكدر على سحنته الفرعونية، جعلتنا نرتاب وللمرة الأولى في مقولته الفريدة والتي يرددها دوماً “لو خلٌيت لقلٌبت “، فطالما أن هناك الرب العادل اليقظ والطاقات الخلاقة الواثقة لأمثالكم، فالتحضر والرفعة والسمو آتية بلا ريب.

إقرأ المزيد...