wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

منتصر القفاش

منتصر القفاش

قاص وروائي مصري

من أعماله:

نسيج الأسماء ( مجموعة) 1989.

السرائر (محموعة) 1993.

تصريح بالغياب ( رواية ) 1996.

شخص غير مقصود (مجموعة) 1999.

أن ترى الآن (رواية) 2002

مسألة وقت (رواية)2008

مُلتقى الكُتّاب

منتصر القفاش

1-

منذ الإصدارات الأولي لدار شرقيات عام 1991 اتضح أن صاحبها حسني سليمان ينظر إلي عملية نشر الكتب نظرة مختلفة عن المعتاد والسائد وقتها. سواء من ناحية اختيار الأعمال التي ينشرها أو من ناحية الغلاف الذي كان يبدعه الفنان الكبير محيي الدين اللباد. وكان التعريف بالدار في صفحة الإصدارات دار لنشر الأعمال الإبداعية المتميزة في إخراج طباعي متميز. وفي فترة قصيرة صارت شرقيات علامة علي الكتاب المُعتنَي بكل تفاصيله، ويتميّز من أوّل وهلة عن بقية الكتب علي أرفف مكتبات القاهرة، كما صارت قبلة من يريد التعرّف علي الكتابة الجديدة في مصر.

إقرأ المزيد...

يونس في أحشاء الحوت

منتصر القفاش

حينما أصدر الصديق ياسر عبد اللطيف ديوان جولة ليلية أشرت في المقال الذي كتبته عنه أن قصائد الديوان تحفل بتلك اللحظات التي يصل فيها التوتر بين عناصر المشهد إلى أقصى نقطة ممكنة، فالقصائد  تتم كتابتها أو رصدها من تلك اللحظة الدرامية القصوى التي مازالت عالقة في الذاكرة  والتي في نفس الوقت تتيح للقارئ أن يتخيل ما لم يرصد في القصيدة أو ما لم يتم الحديث عنه. ، فاللحظة القصوى المكتفية بنفسها دون تمهيد أو تفسير سابق قادرة على أن تجعل القارئ يشاركها الرؤية وتأمل المشهد الذي تكمن شعريته في كتابة اللحظة التي يصعب تكرارها أو التي تمثل نقطة تحول.

إقرأ المزيد...

جولة ليلية

منتصر القفاش

بعد ديوانه الأول "ناس وأحجار"عام 1995  أصدر ياسر عبد اللطيف ديوانه الثاني " جولة ليلية " عن دار ميريت. ليؤكد قدرته على الجمع بين كتابة قصيدة النثر وكتابة الرواية كما اتضح في روايته " قانون الوراثة "التي تمثل علامة مهمة في السرد المصري الجديد. وتحفل قصائد الديوان بتلك اللحظات التي يصل فيها التوتر بين عناصر المشهد إلى أقصى نقطة ممكنة، فالقصائد  تتم كتابتها أو رصدها من تلك اللحظة الدرامية القصوى التي مازالت عالقة في الذاكرة  والتي في نفس الوقت تتيح للقارئ أن يتخيل ما لم يرصد في القصيدة أو ما لم يتم الحديث عنه. في تلك المشاهد وقد يتوارى صوت الشاعر أو تعليقاته المجازية لتفسح المجال لتلك التفاصيل أن تتصدر وتكون في مركز التلقي، فاللحظة القصوى المكتفية بنفسها دون تمهيد أو تفسير سابق قادرة على أن تجعل القارئ يشاركها الرؤية وتأمل المشهد الذي تكمن شعريته في كتابة اللحظة التي يصعب تكرارها أو التي تمثل نقطة تحول،ونستطيع أن نكتشف هذا الملمح من القصيدة الأولى نهاية المراهقة:

إقرأ المزيد...