wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

كتابة

كتابة

الأربعاء, 03 يونيو 2015 00:00

محاولات

كتبه
1ـ مُحاولة للتملصِ منْ الماضي\ عقد هُدنة مع الماضي . حَاولتُ مِراراً أن أبني ما يٌلائمني، حَاولتُ ألا أسْتسلم لشي ، أن أجعلَ من اللاشيء شيئا، أن أحيطَ عُنقي بشالٍ فيروزيْ يَتطاير مَعَ كلِ نسمةِ ، أو كل كلمةِ حبٍ…
في أزقة مدينة فينيسيا، أسير وحيدا، كما اعتدت في مهام عملي التي تضطرني إلى زيارات متكررة لها، ولا يؤنس وحدتي ليلا بعد أن يخلد أهل المدينة إلى النوم، غير هذه الملابس التي يتناوب أهل نوافذها على جانبي الطريق(نشرها) في عرض…
في شهر مايو سنويا ينتهي موسم توزيع الجوائز الأدبية في العالم العربي. الأدق أن نقول موسم جوائز الخليج؛ فبعضها بحكم آلة دعائية نفطية، وتنظيم متقن مرتبط بمؤسسات عالمية راسخة، دفع إلى الظل جوائز أكثر قدما، وربما قيمة بالنظر إلى الفائزين…
رسالة إلى الذي يقرأ ولا يرد: تسعة أعوام من الغُبار * تنبيهات : 1ـ كُتبت هذه التنبيهات في صباح يوم الجمعة، 29 مايو من نفس عام كتابة الرسالة. 2ـ كُتبت هذه الرسالة بإثارة من خيال مشروع غادة خليفة، الرسائل. 3ـ…
قبل الكلام " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".
"محمد المخزنجى"، كاتب قادر على تشكيل الضوء، يُمسك بشعاع صافٍ ممتد يلضم فيه كل كتاباته، التى ترى أصغر حصاة فى قاع البحيرة، وتُقرّب أبعد نجمة فى السماء، بالضوء يصنع تشكيلاته الرائقة الشفافة، التى تمسّ القلب، تصاحب الروح، وتصل بسهولة إلى…
مشهد 1 بعد يوم عمل مرهق، دخلت أحد المطاعم السورية لشراء وجبة خفيفة، وعند دفع الحساب وجدت سيدة خمسينية تجلس على حافة الرصيف إلى جوار كرسي المحاسب الشاب، وفي ثنية جلبابها تحمل كمًا من العملات المعدنية المختلفة بين جنيه ونصف…
تُشرق أفريقيا كل صباح على العالم، بوجهها الصاحى، فيعرف أن فى عمره يومًا جديدًا، وتغرب فيعرف أن فى حياته سحرًا متجددًا، هى لا تتعمد أن تعلمه أىّ شىء، فقط تمارس حياتها بطبيعية، فيتعلم منها، يلملم ما يتساقط منك أفريقيا، ويُطعم…
الثلاثاء, 12 مايو 2015 00:00

في مديح الخوخ.. وفاكهةٍ أخرى

كتبه
إلى شيماء لا تخافي من الخوخ، لا تجعلي حرف الخاء -القاسم المشترك بينه وبين الخوف كما ترين- يحملك على هجره. استعيدي واسترجعي حبك القديم له. أعطِ نفسك فرصةً ثانيةً لتغيِّري رأيكِ، في الرائحة والملمس والطعم.. تنشقي رائحته التي تُدخلكِ إلى…
الأربعاء, 06 مايو 2015 00:00

إلى أريج

كتبه
مثل طفل صغير يرى نور الحياة لأول مرة فيبكي خوفا من انفصاله عن مصدر أمانه، يبحث في وجد عن ثدي أمه ليتشرب لحظة سكون أَلِفه وتعود عليه، أراكِ فتبتسم لي الدنيا وأشعر بسعادة بالغة، كيف لا أشعر بها؟ هكذا حال…
الأحد, 03 مايو 2015 00:00

ضوء القمر

كتبه
أختبئ منها في درج خفي، أعرف أنها تبحث في كل ركن من الغرفة عن شمسها المختزلة في القرص الصغير الذي يحتويني، لكني الآن متعبة ومنهكة، فكل مرة تراني تتفتح عينيها كوردة تستقبل صباحاً لم تره من قبل، تندهش فتبتسم ثم…
الكتابة التي تداهمني في الصباح تشبه عادات طفلتي التي تبدأ نشاطها مع أول خيط للنهار، تفرك في فراشها وتزيح بقدمها الغطاء الوردي المرسوم عليه أرنب ودبدوب،ثم تبدأ في إصدار صوت يشبه صوت الباب في أفلام الرعب أو الإثارة، صوت باب…
الصفحة 9 من 27