wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

كتابة

كتابة

الأربعاء, 25 مايو 2016 09:38

كنت في الغابة!

كتبه
رضوى داود عزيزتي رود.. عندما عدت أول العام، وفي ذلك الصباح الذي زرت فيه الإسكندرية. كنت أشعر بانفصال عاطفي عن البيت؛ المكان الذي عشت فيه أكثر من أربعة وعشرين عامًا! سافرت مرة أخرى ثم عدت لستة أشهر.. ثم عاودت السفر!…
كنت قد أعددت مراجع ووثائق تعينني على استعادة لحظة النكبة، وقارنت بين أحوال العالم العربي ـ نخبا وشعوبا وقادة وجيوشا ومتطوعين ـ عام 1948 وعام 2016، فتأكد لي حجم الانهيار، وفجيعة التراجع، وجرأة تواطؤات تبلغ درجة الخيانة. كان العالم العربي…
الأربعاء, 27 ابريل 2016 00:00

إني أرى ما لا ترون

كتبه
لم أكن أعتقد بجدارتي في بلوغ مرتبة المتبصِّرين. لا تسمح لي نظارتي بهذا حتى وإن كانت عدساتها أقل بنصف درجة فقط عن عيونكم السليمة. لا أرى على البعد إلا من خلالها، بدونها أرى الأستاذ من مكاني البعيد في الصفوف الخلفية…
الأحد, 24 ابريل 2016 00:00

ظلٌ لا يتبعني ..

كتبه
في الليل احتضنتُ ظلي ، كان علي أن أتصالح معه كي لا يتركني ويمضي . .
الإثنين, 04 ابريل 2016 00:00

عالمنا، عالم دوستويفسكي.

كتبه
عاصم الشيمي لهؤلاء الشجعان الذين شرعوا للتو في قراءة كتاب ما لـ دوستويسكي أو اي روسي كئيب آخر، هنيئا، ولكن حذار.
الإثنين, 21 مارس 2016 00:00

عيد الأم

كتبه
أميرة طاهر بينما تتحرك في الهواء إشاراتٌ و إحالاتٌ كثيرة لعيد الأم، الأم المقدسة، أغنية ست الحبايب لفايزة أحمد، ومشاهد تلفزيونيّة لنساء عجائز نبيلات طاعنات في السّن يتحركن بمهابة الآلهة، مناداة ضارعة بست الكل وست الحبايب وست الستات وستي وتاج…
الأربعاء, 09 مارس 2016 00:00

السقوط !

كتبه
أميرة طاهر راقبت ذاتي بدقّة ممزوجة بالفزع و أنا أمارس نوعًا من الانسلاخ الكامل عن جلدي الأصليّ، شغفًا بالذوبان في كيان ما؛ أكبر بكثير، كيانٌ أكن له بالأصل كل الاحتقار، احتقار عنيف و أصليّ ومُتجذّر و طاغ، لكن لم يسعني…
السبت, 05 مارس 2016 00:00

في صحبة الحزن

كتبه
الصدفة ذاتها التي جعلتني أسحب رواية " البطء" لكونديرا من المكتبة، هي التي جعلت تلك السطور تلوح لي وأنا اقلب في صفحاتها قبل القراءة " لماذا أختفت لذة البطء؟ أين ذهبت هويني السنوات الخوالي؟ أين راح متسكعو الأغنيات الشعبية، والمشردون…
ندى القصبي لم تكن تعرف أي شيء.. قط. مانوت بدأ هذه الرحلة. فلم تسأل أبدًا عن الطريق. ...........
الأحد, 28 فبراير 2016 00:00

من بغداد سلاماً لبيروت

كتبه
تمارة عماد هذهِ المدينة كصديقة قديمة التقيتها صدفة، لا أعرف الكثير عنها، لكن أشعر بالكثير من الفرح والاطمئنان، وأنا على ارضها، تحتويني بكل مافيها على الرغم من حزنها وخوفها، تحترف فن الاحتواء بوفاء بصدق ومن دون مقابل. نلتقي بين حين…
الأحد, 28 فبراير 2016 00:00

عن سرعة العطب .. تلك!

كتبه
أسماء حسين أحيانا لا أعلم .. أو بالأحرى لا أصدّق .. أن يدي النحيلة المستقرة بدفء وتيه هادئ في تجويف يديك عندما تأخذها بين أصابعك عند السلام؛ هي ذاتها يدي التي تحرر الأكاذيب التي لا أقتنع بها في السياسة وتضطرني…
الأحد, 24 يناير 2016 00:00

شتاء العام الأول ..

كتبه
القلق الذي يتضخم، مثل وحش أخضر مستدير في فيلم كرتون بأسنان حادة ولا يشبه " كورتي البعبع " في فيلم شركة المخوفين المحدودة
الصفحة 6 من 27