wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

كتابة

كتابة

الأحد, 28 فبراير 2016 00:00

من بغداد سلاماً لبيروت

كتبه
تمارة عماد هذهِ المدينة كصديقة قديمة التقيتها صدفة، لا أعرف الكثير عنها، لكن أشعر بالكثير من الفرح والاطمئنان، وأنا على ارضها، تحتويني بكل مافيها على الرغم من حزنها وخوفها، تحترف فن الاحتواء بوفاء بصدق ومن دون مقابل. نلتقي بين حين…
الأحد, 28 فبراير 2016 00:00

عن سرعة العطب .. تلك!

كتبه
أسماء حسين أحيانا لا أعلم .. أو بالأحرى لا أصدّق .. أن يدي النحيلة المستقرة بدفء وتيه هادئ في تجويف يديك عندما تأخذها بين أصابعك عند السلام؛ هي ذاتها يدي التي تحرر الأكاذيب التي لا أقتنع بها في السياسة وتضطرني…
الأحد, 24 يناير 2016 00:00

شتاء العام الأول ..

كتبه
القلق الذي يتضخم، مثل وحش أخضر مستدير في فيلم كرتون بأسنان حادة ولا يشبه " كورتي البعبع " في فيلم شركة المخوفين المحدودة
الجمعة, 08 يناير 2016 00:00

منازل أسامة الدناصوري

كتبه
أريد أن أتكلم هنا عن منازل أسامة الدناصوري، كما عرفته من خلالها منذ مطلع التسعينيات وحتى فارقنا إلى عالم آخر في بداية عام 2007.
الأربعاء, 23 ديسمبر 2015 00:00

إلى غادة

كتبه
إلى ست الحسن: سندبادتي غادة سألتيني بالأمس عن الكتابة، وحالي معها. أجبتك بكلام مُهلهل عن غياب الشغف ربما. أشكركِ أنك تحاولين معي أوقات خذلاني وأشكرك أيضا على ما أنتِ عليه دوما، ولكني موجوعة يا غادة. وجع يمتد بطول المسافة بين…
ترجمة: محمد سيد عبد الرحيم ليس سرا أن الكتاب لديهم شيء خاص جدا يتعلق بأدوات كتابتهم. قد يطلق عليها البعض هوس أو فيتش، لكن الأقلام وأقلام الرصاص والدفاتر وأشياء أخرى تؤكد أن الكتاب قد استخدموها لإبداع أعمالهم الشهيرة التي ابهرتنا…
الإثنين, 23 نوفمبر 2015 00:00

القارئ العليم

كتبه
قد لا ينطبق عليكَ وصف "الراوي العليم"، ولكنكَ تعتبر نفسكَ "القارئ العليم"، وحُقَّ لك. تظن أنك قد قرأتني حرفًا حرفًا، ولم يعد هناك ما يستحق القراءة. ثم تقع عيناك على نصٍّ جديد، فتكتشف أنك لا تزال في الصفحة الأولى، وأن…
السبت, 14 نوفمبر 2015 00:00

هليوبوليس كصورة شعرية

كتبه
أية تعويذة ألقاها البارون امبان علي هليوبوليس حتي تصبح هكذا.. مدينة من شعر! ما اسم الملاك الذي يشد وثاقي إلي هذا المكان حتي أصبح هكذا.. مسكونة بالولع نحوه! أقرأ كل كلمة تكتب عنه تقريباً،وأسعي للحصول علي كل كتاب يدور في…
السبت, 14 نوفمبر 2015 00:00

بين باديو والحب والبرص

كتبه
«الحب أعزك الله أوله هزل وآخره جد». هذا ما يراه ابن حزم في طوق الحمامة. ومنذ زمن ابن حزم وحتى الآن شاعت أقوال كثيرة تصف الحب وتحلله. وشاعت أقوال أيضا تُعبّر عن الكراهية والنفور.
سوزان علي تتصل بالشاعر الكبير فيجيبها. تزوره في بيته في دمشق فيهديها مؤلفاته الكاملة ويعلمها أن القصيدة التي أحبتها يحبها أيضاً أنسي الحاج. كان الخريف في بدايته، ينثر رغباته في الهواء، ويبحث عن شجرة يقيم فيها لوحده، لكل خريف شجرة…
السبت, 14 نوفمبر 2015 00:00

علبة الرسائل الصفراء

كتبه
غادة الأغزاوي شكراً على رسالتكَ التي وصلتْني صَباحاً. عندما خرجتُ صباحاً باكراً، تفقَّدتُ علبةَ الرسائل الصّفراء التي كُتبَ عليها اسْمي بشكلٍ سَيِّئٍ. كتبت مرّاتٍ عدّة إلى حارسَةِ العِمارة، راجياً أن تجدَ حلاًّ لهذهِ المُشكلة. لا ينفعُ أبدًا أنْ يبْقى اسْمي…
الخميس, 05 نوفمبر 2015 00:00

متاهة الدار

كتبه
لا نعرف "دار/نا" دفعة واحدة، بل عبر زمن. تتراكم معرفتنا بها بطريقة فوضوية وهزلية. الجد وابنه الأكبر كان عمي الأكبر "جاد" عمدة الدار، وصاحب السلطة المطلقة.. يحدد ماذا نأكل وماذا نلبس.. ومن يحتاج نقودًا.. كان صارمًا مهيبًا أكثر منه قاسيًا.…
الصفحة 5 من 26