wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

كتابة

كتابة

الأربعاء, 09 نوفمبر 2016 11:22

حائط الأمنيات

كتبه
 دينا فرج في كل مرة تراودني فيها أحلامي عن نفسي أشعر بدقات قلبي القوية وأنا أسير خلفها كالمغيبة، أحاول أن أكتشف من أنا عبر تفاصيلها المعقدة.. أتنفس ببطء، ويهبط صدري ويعلو وأنا أراها تطفو من حولي كالنجوم القريبة جدًا رغم…
الأربعاء, 28 سبتمبر 2016 19:07

نصوص لـ سارة سامي

كتبه
سارة سامي أقف أمام المرآه عارية تماما من كل شئ إلا ملابسى وجهى مطموس جسد هزيل و شاحب ينيره الأبيض فيخيفنى ‏ أرتعش و أبدأ فى الركض أرقص حتى أغيب أغيب حتى أرقص أغنى بصوت خفيض ليس بأوان الجهر أغنيتى…
الإثنين, 19 سبتمبر 2016 18:11

الأربعينيات الغاليات

كتبه
من أجمل ما أحبه فى الحياة: امرأة أربعينية ذكية، جميلة، وممتلئة بلَطافة.. هذا الامتلاء اللطيف الذكى. أقصد بالجمال هنا، ذلك الجمال الأربعينى الذى لا يُقارَن بغيره، الأعلى والأغلى من مقاييس الجمال المعتادة وغير المعتادة، جمال خاص تحصل عليه المرأة بمجرد…
الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 13:13

غُــربة

كتبه
نها أحمد مرحبا.. أكتب اليك من صندوق حجرى، تغلب عليه الفوضى، الساتر الذى يفصل بينى وبين الفضاء الخرب تهدّم، متعلقاتى تكذب بشأن الانتقال الى الضفة الأخرى، وحين لا أجد ما ارتديه أشحذ جلدى فأوسّعه قدر الإمكان وأحيكه قميص حيادي اللون،…
حسام المقدم جميلة جدا تلك القصة، وجمالها نعرفه ونلتقي به.. أو نتمنى. "فاتت جنبنا"، تلك الكلمات العامرة بالقلق البِكر لحسين السيد، ولحن عبدالوهاب القارئ والهامس في روح المشهد كله. إنه مشوار الأسمراني الذي يشبهنا، وهو يمشي مع صاحبه في شارع…
الجمعة, 26 أغسطس 2016 17:13

متتابعة الأزمات

كتبه
 يحادثني الصديق الجديد عن نَفسِه يُداعب فتاة يخالها طفلة أو تَدَّعي ذلك ربما "سلمي لي عليها وقولي لها أنّي أُعاني من أزمة منتصف العمر" ها هو البندول يعاود العمل من جديد يقترب ثم يَشرِدُ بعيدا . ما لي وما لهما؟!…
    إذا قدر لفريق من الباحثين في علوم المصريات أن يتحلى بفضيلة القلق، والقدرة على نزع القداسة عن ثوابت «تاريخية»، وشجاعة التشكيك في مسلمات «علمية»، فيمكن لكتاب «التقويم المصري: مفتاح فك شفرة النقوش المصرية القديمة» أن يصير رائدا في إزعاجه،…
السبت, 20 أغسطس 2016 19:28

رســائـل ..

كتبه
أميرة محمود مرحبًا، منذ أن أصبحت صباحاتي خالية من صوتك، حاولت التفتيش عن حيلة يمكنني معها رَتَق ذلك الفراغ المهيب. كانت وسيلتي الوحيدة هي التفكير بأغنية واحدة قبل أن أغفو، استمع إليها فور استيقاظي. هكذا أصبح كل يوم له أغنيته…
صاحبي الغائب الحاضر دومًا. أكتب إليك مُجددا بعد بِضع سنين. بالأمس القريب أتممت عامي الثامن والعشرين. أُذَكِّرَك بهذه المعلومة المُهمة رغم عزوف قريناتي عن الاعتراف بها. أتعرف؟. أصبح عندي الآن ثلاث شُعيرات بيضاء تُكلل مِفرق رأسي. اتفقدهما وقت تأملي لتغيير…
الثلاثاء, 12 يوليو 2016 22:45

ابنة الحظ

كتبه
 نهى محمود يخيرني الطبيب بين جراحتين إحداهما مؤلمة جدا ، والأخرى مكلفة جدا .. يترك لي مهلة شهر لأفكر ، ويكتب لي وصفة طبيبة لا ينسى أن يخبرني وهي يناولها لي أنها لن تحقق اي نتيجة تذكر . أنا من…
الثلاثاء, 05 يوليو 2016 14:53

وقفــــة

كتبه
هُدنة، واحة صغيرة، وسط المعارك المتوالية، معارك السياسة والقوانين والمحاكمات، ومعارك المشاوير اليومية ولقمة العيش والفوز بمكان وسط الزحام. هُدنة ليس علينا أن نقاتل فيها، ليس علينا إلّا الاستسلام لدعة الطقس والنوم والأكل والتحيات والسلامات والعيديات. هُدنة، ولكنها حتّى عند…
الأربعاء, 25 مايو 2016 09:38

كنت في الغابة!

كتبه
رضوى داود عزيزتي رود.. عندما عدت أول العام، وفي ذلك الصباح الذي زرت فيه الإسكندرية. كنت أشعر بانفصال عاطفي عن البيت؛ المكان الذي عشت فيه أكثر من أربعة وعشرين عامًا! سافرت مرة أخرى ثم عدت لستة أشهر.. ثم عاودت السفر!…
الصفحة 4 من 26