wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

كتابة

كتابة

الأربعاء, 17 مايو 2017 20:41

سحر التلقي .. والخيبة!

كتبه
لنا عبد الرحمن إذا كان ثمة جماليات فنية في فعل التلقي، فإنه ينطوي أيضا على "خيبة" في كثير من الحالات. خيبة موجودة شئنا أم أبينا تحتاج أن نتأمل في تلك اللحظة التي لا يتمكن فيها العمل الفني من إرواء شغف…
رغم أنني لا أفهم في المقاولات، ولا علاقة لي بالهندسة سوي احترامي وتقديري لهذا العلم وأن شقيقي مهندس إلكترونيات. إلا أنني منذ الصغر وأنا أضمر إعجابا ,إكبارا عميقا لشركة المقاولون العرب، وكان ومازال رؤيتي لشعار الشركة بجوار أي مشروع تحت…
الجمعة, 05 مايو 2017 17:38

لماذا أحبك أنت بالتحديد؟

كتبه
نورا عبد الغفّار دق قلبي سريعاً، عندما راقني هذا التساؤل، ابتسمت و رأيت نفسي أخطو خطواتِ واثقة ذات نظرات ثاقبة للأعلى، مشهد أرى نفسي فيه كثيراً عندما أخبرها عن تطلعات ما، يا قلبي اهدأ قليلاً كي لا تهرب مني الأفكار!…
لدي صديق لا يمتلك رابطة عنق واحدة، ويتخلص فورا من أية "كرافت" تأتيه كهدية، رغم أنه يحضر العديد من المناسبات التي يتباهى من يدعون لحضورها بارتداء ملابسهم الرسمية وحول أعناقهم " الكرافت". وقد يعبر هذا الاتجاه لدى صديقي عن ميله…
أميرة الشربيني في طفولتي وأمام شاشة السينما التي تبتلع حواسي بعظم حجمها وبعلو صوتها المجسم المحيط بي من كل جانب، وبينما العيون مسلطة على البطل الذي يطارد الشرير، لطالما انصرف بصري إلى ما يجري بالخلفية، وجذب معه تفكيري إلى مناطق…
السبت, 08 ابريل 2017 10:59

العريش التي عرفتها

كتبه
ذات يوم من أيام ربيع العام 2005 زرت سيناء وتحديدا مدينة العريش.. وكانت هذه الكتابة "سيناء مثلث مليء بالطاقة والحيوية، وبعض القلق ، شكلها الثلاثي على خريطة الوجود تتعمق جذوره للثلاثي "إيزيس، أوزيريس، حورس" ، وتمتد أضلاعه على الازمنة "ماض،…
سبق لي أن زرت العريش مرتين ما بين عامي 2002 – 2006 وأحتفظ في ذاكرتي بالكثير من مشاهد الهدوء والصفاء والسلام النفسي الذي يمكن أن يعيشه أي زائر لهذه المدينة ، حتى أنني فكرت إذا ما أخترت مكانا لغرض الاستجمام…
أرسلت لى صديقتى وجارتى السيدة «فاطمة مرسى» فيلمين روائيين قصيرين.. الأول بعنوان: اختراع ومكتبة الأسرار ، الفيلم إنتاج بريطانى عام 2010، ومدته 13 دقيقة، قام بتمثيله مجموعة من الأطفال مع الممثل البريطانى الشهير: Sir Ben Kingsley وتدور أحداث الفيلم فى…
سبحتي.. هي عصاي أتوكأ عليها، وأهش بها غفوتي. و السبحة هي سند السائرين، يقول الحسن البصري" إني احب أن أذكر الله بقلبي ويدي ولساني" . ويصفها الجنيدي عندما استفسر أحدهم عنها فقال : " طريق وصلت به إلى ربي لا…
فكرت أن الكتابة عن أشيائي البغيضة لا يقل أهمية عن ذكر تلك الأشياء الرومانسية التقليدية مثل محبة الورد والزنبق والأحضان والأفلام والأحلام التي تتكرر في نومي مثل مسلسل تركي من مائة ألف حلقة . أحلامي عنك، نمضي في الشوارع وننهي…
الأحد, 12 فبراير 2017 13:19

لوحة الجدة، أم لوحة نفسي!

كتبه
 ولاء الشامي من كل إرث الجدة كانت هذه اللوحة فقط هي ما يشغلني، أراقبها ما بين الخوف والشغف. في سنوات طفولتي كان كل شيء كبيرا كعادة كل الأطفال، ولكن هذه اللوحة كانت أكبر من المعتاد، تبتلعني بشكل حميم وغامض، كنت…
ترجمة: أمجد عطا في الرابع عشر من تموز/يوليو سنة 1930م، رحّب أينشتاين، في بيته بضاحية برلين، بالفيلسوف والموسيقار الهندي الحائز على جائزة نوبل، روبندرونات طاغور (Rabindranath Tagore). حينها ابتدر الرجلان ما يمكن اعتباره أكثر المحادثات تحفيزاً وإثارةً للفكر في التاريخ،…
الصفحة 2 من 26