wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

كتابة

كتابة

الأربعاء, 25 فبراير 2015 00:00

عباد الله لا عبيد الإسلام

كتبه
في طريقهما لكورس "اليو سي ماس" ، كانت "اديث بياف" يصدح صوتها متنقلا بين " الحياة وردية" la vie en rose و" لا أندم على شيء" Non, Je Ne Regrette Rien، و مريم تتابع أداء بياف محاولة تقليدها، فلا تسعفها…
الأربعاء, 25 فبراير 2015 00:00

تحت شجرة الكتابة – إلى أريج

كتبه
لماذا أكتب لكٍ عن ترك الأشياء وأنا أرغب في الكتابة عن الأشياء التي ترفض مغادرتي، تترك رائحة ما بذاكرتي هي مفتاح الصور، الصور تتسع وتتحول إلى مشاهد كاملة تستحوذ على خيالي وتقوم بإتلافه بالكامل.
الأربعاء, 25 فبراير 2015 00:00

تحت شجرة الكتابة – إلى غادة

كتبه
الرسالة الأولى: عن التًرْك هذه واحدة من المرّات القليلة التي أرى فيها الشمس كاملة، وألصقُ عيني بقرصها، كانت تأتي اليوم من جهة لم أصادفها فيها أبدًا، أصابني نورها بالحُرقة، وامتلأت عينيّ بالدمع، تعثرتُ في الطريق، لأن النور كان طاغيًا على…
1ــ (سونيتا لقمر يبتسم) الإغراء هو أن امرأةً تشعركَ بما في داخلك فتذوب كما قطعة الثلج في فم أسد والغراء ..؟ هو أن قطعة الخشب تحتاج إلى قطعة ثانية لتلتصق معها لأصنع رفاُ اعلق عليه خواطري المجنونة التي تحولت من…
الجمعة, 20 فبراير 2015 00:00

العقل الأخلاقي: سفينة القرب

كتبه
د محمد غاني* من الصفات الأساسية التي ألبسها الحق سبحانه و تعالى حلة للانسان تكريما له و تفضيلا ، هو تميزه بركوب البحار رغم عدم كونه كائنا مائيا، و لم يتأت له ذلك الا عبر استخدام سلطان العقل و من…
السبت, 07 فبراير 2015 00:00

يا شجن القاهرة

كتبه
لا يمكنك أن تتخيّل "القاهرة" شابة صاخبة، أو عجوز راكدة، إنما هى أُمٌ نضجت مشاعرها بلا تهور أو ترهل، وينبع جمالها بالأساس من شرفها، ونُبلها. سرّها العذب، هو تلك الغلالة الرهيفة من الشجن التى تحيط بها طوال الوقت، حتى فى…
منذ طفولة الوعي أخبرنا «الكبار» كيف كان أرسطو، معلم الإسكندر الأكبر، ينصح الإمبراطور الشاب، وينبهه محذرا: Top of Form «تذكر أنك بشر». لم يقولوا شيئا عن تواطؤ الفيلسوف في اجتياح جيش الغزاة للشرق، واستعباد الشعوب، واستلاب الثروات، بما في ذلك…
توفي قبل أيام المطرب اليوناني الشهير ( الإسكندراني المولد ) ديميس روسوس ، لكن الذكريات التي تلتصق بصوته ولحيته لم تمت وبقيت عالقة في حدائق أيامنا ، ممتنعٌ وردها عن الذبول ، ولم يزل حتى محطات قطارات المهجر يثير فينا…
الخميس, 29 يناير 2015 00:00

حزن رائق كفنجان مغسول

كتبه
كما أعرفه، فإن الحزن الحقيقي رائقٌ شفا مثل فنجان قهوة مَغسول, يحتاج البُن ساعات ليرقد في القاع، وتستقر حبيباته الثقيلة "التَنوة" في الاسفل, ثم ندفعه لجارة لطيبة تقرأ منه الطالع, وتَسبِر أغوار الآتي, تستلهم من جدران الفنجان أشخاصاً وصوراً وطرقاً…
الثلاثاء, 27 يناير 2015 00:00

مساءلات على هامش جائزة

كتبه
يعتبر سؤال هجرة النصوص من أقدم الأسئلة الأدبية و النقدية طرحاً على مر العصور، و ذلك منذ أرسل هوميروس محلمته الخالدة، و كتب آل سوفوكليس وإسخيلوس مآسيهم الآبدة.. تلك المدونات التي اكتسحت بفنها و رمزيتها و دلائلية تعبيرها العالم بأبعاده…
الجمعة, 09 يناير 2015 00:00

إلى الساحرة الطيبة

كتبه
أنتظر اللحظة التى سوف ألمسها فيها لأتأكد من أنها امرأة من هذا العالم، أنا لا أصدق أنها كائن بشرى مثل بقية البشر الذين يتحركون من حولى، لدى يقين أنها مثل بطل city of angels ذلك الفيلم الذى يعشقه كلانا، لماذا…
الأربعاء, 31 ديسمبر 2014 00:00

فلاحة طماي الزهايرة

كتبه
وسام قابيل أسهل أن يرى الإنسان أحلامَه بعيدة، يستشعر ثقلَ تحقيقها قبل أن يبدأ طريقه إليها، ربما يتراجع أو لا يخطو أبعدَ من سحبِ غِطائه عليه وينام !.
الصفحة 10 من 26